Tuesday, January 18, 2011

عن عبده عبد المنعم وكل اللي اتحطوا في موقفه



إحنا ولاد ناس وماتحطناش في مواقف من دي قبل كده
أقصى بهدلة بالنسبة لينا إن حد يكلمنا بإسلوب مايعجبناش رغم إنه ممكن يكون بالنسبة لناس تانية أسلوب كويس جدا وبيتمنوا إن حد يعاملهم بيه
ماجربناش مرة نبات من غير عشاء
ولا جربنا ندور في الزبالة عشان ناكل
ولا حد حاربنا في رزقنا
وعارفين إنه لو حصل الحمدلله لينا أهل يصرفوا علينا
ماجربناش اليأس
ولا إننا نشوف الدنيا سوداء ومافيهاش نقطة نور
وماجربناش الظلم غير في الحب
إحنا الصدمات اللي في حياتنا صدمات عاطفية ودي الناس بيشوفها حاجات هايفة
يبقى ماينفعش نقعد في بيوتنا الدافية ، ورا شاشات الكوبيوتر الغالية ،على النت اللي هو أصلا باشتراك نحكم على ناس لو اتحطينا في موقفهم 5 دقايق بس الله أعلم هنعمل إيه في نفسنا مش بس هنولع فيها
أه الانتحار حرام
بس ماحدش فينا يعرف لو ده حصله هيعمل ايه
وساعتها أصلا هيفكر في ربنا ولا هيشوف إن ربنا نفسه ظلمه بإنه سايبه في الغلب ده
يبقى إحنا نحمد ربنا إننا مش كده وندعيه إن ده مايحصلش معانا وندعيه إنه يغفرلهم ويرحمهم
غير كده هو بس اللي يحكم على الناس وإحنا مش الهة عشان نقعد نكفر في الناس وننظر على واحد شاف اليأس والحياة سودا، عشان دي مش غلطته لوحده دي غلطة كل اللي حواليه اللي ماحدش فيهم حاول يغير الواقع ده ولا حاول يقف جنبه ولا حاول يمد إيده ينورله شمعة في السواد اللي هو عايش فيه
واللي ضامن نهايته هتكون إيه وضامن إنه هيموت مؤمن وإن ربنا هيرحمه ويغفرله ويدخله جنته يكفر خلق الله براحته، لكن أنا بقى مش ضامنه وكل اللي أقدر عليه ادعيلهم وأدعي ربنا إنه يحسن خاتمتي

2 comments:

عـلا - من غـزة said...

والله يا تسنيم كنت بقول كدة قبل شوية على تويتر .. خلص الكل صار مفتي وبيقول هادا في النار وهادا في الجنة .. وفعلا ببقى نفسي اتخانق معهم .. لأنو زي ما قلتي .. لو حد فينا لا سمح الله حط نفسه في مكان واحد من الناس الغلابة محدش عارف كيف رح يتصرف

انا كفلسطينية اتذكرت لسبب ما الشباب الي كانو بيفجرو حالهم في اليهود .. طب ما احنا بنقول عليهم استشاهديين على اساس انو ما عنده وسيلة تانية يدافع فيها عن نفسه ..

والجائع كمان لازم ننظرله بنفس الطريقة .. اكيد لو كان عنده وسيلة تانية للاحتجاج ولا تحسين اوضاعه كان استخدمها

كل عتبي بس على الناس الي بتحرق حالها كنوع من التقليد اليائس لثورة تونس .. مع ان كل بلد وكل ناس الهم ظروفهم الخاصة .. يمكن في مصر محدش هيتعاطف مع حد حرق نفسه قد ما في تونس .. يمكن !؟

رجل من غمار الموالى said...

والله
أخاف أن أفقد إيمانى بالحلال والحرام
والدين من أساسه

 

The Lost Princess © 2008. Design By: SkinCorner