Showing posts with label مواقف من حياتي. Show all posts
Showing posts with label مواقف من حياتي. Show all posts

Monday, March 28, 2011

أول مرة أكتب عنك



وحشتني بجد، أنا قلتلك كده لما وقفت قدامك النهاردة، وعارفة إني كمان كنت وحشاك وإني كل مرة وأنا ماشية أقولك هاجي قريب وأخلف كلامي معاك
دي أول مرة اكتب فيها عنك، بس أنا عارفة إنك مش زعلان لأنك عارف السبب، عارف إني زمان أوي لما حاولت ماعرفتش ويومها بطلت كتابة خالص لأني شفت إنها كده مابقاش ليها لازمة، وحتى لما رجعت أكتب إنت مازعلتش إني ماكتبتش عنك، لأنك عارف إني كنت أجبن من إني أعترف بالحقيقة، وعارف إن القوة دي قناع أنا لبسته بإختياري وماقلعتوش رغما عني
الحقيقة اللي عشانها ماكنتش باجي أشوفك واللي اعترفت بيها مرغمة لما وقفت قدامك وأجبرت عيني إنها ماتنزلش عن الشاهد اللي مكتوب عليه إسمك
يومها كان اعترافي الأول بإنك مابقتش عايش، وكلمة الله يرحمه اللي بقولها بعد إسمك دايما عمرها ماكانت اعتراف مني بده، أصل الرحمة بتجوز على الميت والحي
النهاردة حسيت إنك واقف جنبي وبتطبطب عليا، سمعت نصيحتك ليا وإنت عارف إني هعمل بيها
ماتتخيلش كنت متضايقة إزاي قبل ما أجيلك، وأكيد كان باين عليا، لكن لما وقفت قدامك ارتحت وحسيت بسكينة ماحستش بيها من زمان، من أخر مرة كنت فيها عندك
إنت عارف إن أنا كان نفسي مامشيش بس زي كل حاجة بتتفرض علينا كان لازم أمشي
مشيت وأنا بوعدك إني هرجع تاني قريب وعارفة إنك مش هتزعل لما أتأخر

Tuesday, December 21, 2010

عايز تخرج؟



عايز تخرج؟ أخرج، اعذرني إني مش هقدر أقوم أوصلك للباب، خد انت الباب في إيدك وإقفله بالمفتاح وإرمي المفتاح في البحر ووصي أي قرش معدي إنه يبلعه، عشان يوم ماتقرر ترجع تلاقي الباب مقفول ، وعشان أي حد من الموجودين يوم مايحب يخرج يضطر إنه ينط من الشباك ويبقى عارف إنه كده هيموت ومش هيعرف يرجع تاني
أخرج وماتقلقش عليا، خروجك مش هو اللي هيكسرني، أنا مابيكسرنيش غير الموت وإنت مش عزرائيل
أخرج لإني مليت من الوقوف بين الجنة والنار، مليت من الوقوف بين الأه واللأ ، مليت من الوقوف بين الدخول والخروج
أخرج وأنا هفضل واقفة في مكاني ومش هحاول أمنعك، لأني تعبت من إني أفضل شارية ناس مصرة إنها تبيع
أخرج بس لما تندم وماتستغربش من إني متاكدة إنك هتندم ، وتقرر الرجوع إفتكر إن قرار الخروج كان قرارك إنت وإن قرار الرجوع هيكون قراري، قراري أنا وبس
أخرج لأن منير كان ساذج لما غنى إياك تكون زيهم، وانا كنت ساذجة أكتر منه لما صدقت و غنيتها بأعلى صوتي معاه
أخرج من غير ماتفضل تدور على مبررات، قولي بس إنك إخترت الخروج وأنا مش هسألك عن الأسباب
أخرج وخد الباب في إيدك وأقفله بالمفتاح وإرمي المفتاح في البحر ووصي أي قرش معدي إنه يبلعه، عشان يوم ماتقرر ترجع تلاقي الباب مقفول، وعشان أي حد من الموجودين يوم مايحب يخرج يضطر إنه ينط من الشباك ويبقى عارف إنه كده هيموت ومش هيعرف يرجع تاني

Tuesday, December 14, 2010

ربنا يخليك من غير ليا



اللي يعرفني كويس عارف إن جملة ربنا يخليك ليا لها عندي معزة خاصة، مش بقولها غير للناس اللي بحبهم اوي، والسبب في معزتها هي بالذات إن حسام غالي كان قالهالي كذا مرة فربطت معايا، وبعدين بقيت بحبها
لكن النهاردة لما كنت مبسوطة من اسلام وزيزو ومي ماعرفتش أقولهم ربنا يخليك ليا، اكتفيت بس بربنا يخليك، لأني إكتشفت إن كل حد قلتله ربنا يخليك ليا خرج من حياتي ورزع الباب وراه رغم كل محاولاتي المستميتة للإبقاء عليه فيها وساب فراغ مؤلم في القلب والروح، وإعادة التكيف على عدم وجودهم وملئ الفراغ ده عمره ماكان شئ سهل أو ألمه محتمل
كأن الجملة دي أصبحت تقريبا تعويذة للإبعاد بدل من دعوة لحفظ الناس الغالين علينا في حياتنا
ولأن معزتهم عندي هم التلاتة كبيرة جدا وأتمنى إنهم يفضلوا في حياتي للأبد ماكنش ينفع اقولهالهم وماعتقدش اني هعرف أقولها لأي حد تاني لأني أتمني الاحتفاظ بكل الناس الموجودين في حياتي دلوقتي لأخر يوم في عمري
ياربنا كفاية الناس اللي راحوا لأن لا قلبي ولا روحي عادوا حمل عملية الشفاء من البعد من جديد، لو أي حد هيدخل حياتي هيرجع يخرج منها أرجوك امنعه من الدخول من البداية

Monday, December 14, 2009

من هنا وهناك

Align Right
إنت عارفه أنا مش بعيط، كل ماأكون خلاص هعيط أرجع أقول لأ مش هعيط، بس أول ماشفتك دلوقتي حسيت إني لازم أعيط بقي
خلاص عيطي وأنا هعيط معاكي طبعا
لأ لو عيطنا هنتفضح وأول مايشفونا هيعرفوا

---------------------------

ربنا يهديه ويريحه

ويريحك إنت كمان
أمين ياسيدي هو أنا هقولك لأ يعني
لأ أصلك غريبه اوي بتدعيله ومش بتدعي لنفسك

---------------------------

أنا أصلا اتعقدت

بس أنا لسه عندي امل
أموت وأعرف بتجيبي الأمل ده منين
هههههه، بجد معرفش بس لسه عندي أمل ولسه مؤمنة بالمعجزات

---------------------------

أنا مش عارفه ايه حكاية الوقت الغلط معانا

احنا شكلنا جينا الدنيا في وقت غلط أصلا
خلاص بقي احنا قلنا مش هنعيط

---------------------------

طب احكيلي التفاصيل بقي

تفاصيل ايه؟ ماهومالحقش يكون فيه تفاصيل أصلا، بقولك شهرين ، بس انا لحد دلوقتي معرفش ايه اللي حصل ولا حصل ليه؟
مممممممممم (f)

---------------------------

اللي بشوفه وبسمعه بيخليني أقول الحمدلله مليون مره اننا موجودين لبعض

ماهو مش هيبقي الأصحاب كمان يعني، احنا ماطلعناش غير بيها
الحمدلله بجد لأن هي دي الأهم

---------------------------

انت مش بتتكلمي ليه؟

هتكلم أقول ايه؟
اللي جواكي
صدقيني خليني ساكته أحسن

Thursday, July 9, 2009

....


الكتابه عن حد قريب من الكاتب هي أصعب أنواع الكتابه من وجهة نظري
يمكن لأني مهما قلت من كلام استحاله أقول هم ايه بالنسبه ليا وناس قليلين اوي هم اللي بيعرفوا يوفوا القريبين منهم حقهم في الكتابه وبيكونو من وجهة نظري أبرع الكتاب

يمكن هي مش اللي معايا طول الوقت احنا اه كل خروجتنا مع بعض لكن في المشاوير العاديه مش بتكون موجوده
رغم ده في حاجه بتربط بيني وبينها ممكن أي حد يلاحظها, أقرب تعبير عن الحاجه دي كان من اختها لما قالت اننا روحنا قريبه من بعض
لكن أعتقد ان التعبير الأصح هو اننا فينا من روح بعض
طبيعي اني مهما اتكلمت وضحكت انها تسالني في ايه وتصمم علي السؤال وإن جميع محاولاتي للنصب واني كويسه تعدي علي الجميع الا هي لحد ما أعترف, طبيعي اني لو مخنوقه هي تعيط قبلي, وطبيعي اني لو مبسوطه هي تضحك من قلبها قبلي
طبيعي انها تعرف حالتي الحقيقيه من كلمة ألو أو من أول نظره لما تشوفني
طبيعي إنها تساندي في جميع قرارتي حتي لو مكنتش فاهمه إيه سببها, كان طبيعي كمان انها تقولهم زمان سيبوها محدش له دعوه بيها مش هنبقي احنا كمان عليها رغم انها زيهم مكنتش فاهمه ايه اللي حصل
وعشان كل ده طبيعي فكان بردو طبيعي ان قلبها يوجعني , وإني أتمني أنا بس اللي أحس بده بالنيابه عنها
ياربي انت عارف كلهم مهمين عندي ازاي, وعارف هم عندي ايه, وانت الوحيد اللي تقدر تعمل كل حاجه
يارب حلها من عندك
صافي قلبك وجعني اوي, وأكيد مفيش أعز منك أدعيله من قلبي



أحمد البيت من غيرك وحش جدا
ماتتخيلش احنا مفتقدينك إزاي
انت أه مش طول اليوم معانا وزي أي حد خارج طول اليوم
بس الوقت اللي بتقضيه معانا فارق معانا أوي, بس يالا ياسيدي ولا يهمك, المهم انك تقضي وقت جميل وتتبسطوا, ترجعوا بالسلامه ان شاء الله

Sunday, June 14, 2009

الفرصة الثانية




لما كنت في ثالثه ثانوي كان عندي امتحان في درس الفيزياء
ويوم توزيع الورق المدرس بتاعي ساب ورقتي للأخر خالص و قبل مايديني الورقه قالي غلطتي , هي اه غلطه صغيره لكنها نقصتك درجه, غلطه لو كنتي ركزتي مكنتيش غلطتيها
انا قلتله اني معنديش مشكله اني اغلط, لأن الحاجه اللي بغلط فيها مش ممكن انساها, وعشان كده استحاله اني اغلط فيها تاني في امتحان أخر السنه, يعني اني اغلط مش حاجه وحشه بالعكس دي حاجه مفيده
يومها هو ضحك وقال حبيت احرجها لأنها غلطت فحرجتني هي وطلع الغلط حق مكفول للجميع

يمكن عشان كده انا مؤمنة تماما بالفرصه التانيه, لأني مش ممكن هغلط نفس الغلطه مرتين
وطالما انا شايفه ان الفرصه التانيه من حقي اللي ممكن احارب عشان اخادها, فأكيد ماينفعش اني احرم منها غيري وتكون حق مكتسب ليا أنا بس
بس كمان تجارب الحياة أثبتت ان الناس اللي بتتعلم من اخطائها قليلين جدا
وإن في ناس كتير لو اتحطوا في نفس الموقف مليون مره هيعملوا فيه نفس اللي عملوه في المره الاولي حتي لو كانوا متاكدين انهم غلط 100% ومعندهمش شك في ده
لكن لما تكون محطوط في موقف انك تدي لغيرك فرصه تانيه فمش من حقك انك تحرمه منها وترجع تطالب بيها لنفسك الفرصه التانيه حق لكل الناس وهم احرار انهم يتعلموا من الاولي او يغلطوا نفس الغلطه تاني
لكن الأكيد ان مفيش فرصه ثالثه مهما حصل

Tuesday, June 9, 2009

منك لله


عارفه حارقة قلبها لأني عشتها قبل كده وجربتها
وكأن الحياه مش مكفيها ان حد فينا يجربها
وكأنها مكتوبه علينا ولازم ندوقها
الألم اللي فوق الوصف, والأمنية الوحيده بان القلب يبطل يدق لأن ده طوق النجاه الوحيد والحل الاوحد لايقاف الألم
الوجع اللي مفيش كلام يوصفه, والاحساس باننا اضعف بكتير من اننا نستحمله
الشعور بان الناس مهمها حاولت تفهم عمرها ماهتقدر لأنها ماجربتش
الاستعداد التام بمقايضة العمر براحة القلب
الدموع اللي بتنزل علي القلب تحرقه عشان مش قادرين ننزلها قدام الناس


مش هقولك غير حسبي الله ونعم الوكيل فيك
وان شاء الله هتدوق كل اللي انت عملته فيها
هتلف الأيام وربنا هيحرق قلبك
ربنا هينتقملها منك وهيجبلها حقها لحد عندها
هتندم ندم عمرك , وهي هتحس ساعتها براحة البال والقلب
روح ياأخي منك لله

Tuesday, December 9, 2008

...قال عيد قال هأو



قبل العيد بيومين أعلنت اني مش هعيط ورغم ان نصايح ناس كتير كانت بتقول العكس الا اني صممت علي موقفي والتزمت بيه لحد دلوقتي ورغم ان ناس كتيييير حذروني من العواقب بس انا لسه مصممه

قبل العيد بيوم عرفت انه بيكدب عليا صدمتي فيه كانت أكبر بكتير مما ممكن أتخيل, الصدمه الأكبر انه قدر يكدب تاني وثالث لأنه مايعرفش اني عرفت الحقيقه

ليلة العيد كنت متأكده ان هي كمان عيدها باظ
بس رغم ده أنا سعيده بصداقتي ليها اللي بدأت تاخد منحني قوي

أول يوم العيد كلمتني اول ماصحيت عشان تعرفني ان مش عيدي انا بس اللي باظ من قبل مايبدأ وان عيدها هي كمان باظ من أول يوم كل اللي قلته مش كان كفايه عيدي يعني
علي كل حال الحمدلله

وانتهي اليوم باتهامي اني مكنش موقف دعم له
وساعدت في انهاء يوم سئ بنهايه أكثر سوءا

مش عارفه هو العيد جاي غريب عليا وعلي اللي حواليا انا بس ولا علي كل الناس اتمني ان عيدكم يكون أسعد

--------------------

العنوان نيك نايم للهواري

Saturday, October 25, 2008

...في بيتنا فأر


أه والله بيتنا الشريف العفيف الطاهر كان فيه فار
يوم الأحد اللي فات كانت ماما وأحمد مش موجودين ومنة مسافره وأفنان بتتفرج علي التليفزيون وتسنيم قاعدة علي الكومبيوتر وأنا قاعده قاعدتي المفضله علي الكنبه وبتكلم في التليفون
شويه واتخيلت ان في حاجه بتتحرك تحت الكنبة اللي قصادي اتعدلت عشان أعرف أراقب الموقف فملقتش حاجه
أنا لموره صاحبتي: انتي مادتنيش كومنتات لحد دلوقتي
مروه: أنا رأيي زي رأي صافي أختي بالظبط
أنا: تسنيم احنا في بيتنا فار
مروه وتسنيم في نفس الوقت: ايه ده انتي بتتكلمي جد
أنا للاتنين: أها كان تحت الكنبه دي دلوقتي وتقريبا استخبي ورا الدفاية
تسنيم قفلت باب الطرقه ودخلت معرفش راحت فين
مروه: مش يمكن بيتهيألك؟
انا: مانا كنت فاكره كده لحد ماشفته كويس واتأكدت, أنا مش عارفه تسنيم راحت فين
مروه: هي سابتك لوحدك؟
:( أنا : لأ, أنا مش لوحدي , معايا الفار
جت تسنيم ومعاها مبيدين حشريين( اها مبيدات حشريه مش حيوانيه)ومقشه
أنا : فين بابا
(تسنيم: بابا نايم مش هنصحيه (ياسلام علي بر البنت بباباها
انا: أمال هنعمل ايه هنموته برش الصراصير والنمل؟
تسنيم بكل شجاعه: لأ, احنا هنوجهه بس وبعدين نضربه علي راسه ومثلت المشهد بالمقشه (اللي يشوف شجاعة التخطيط
(مايشوفش التنفيذ
أنا لمروه اللي كانت لسه علي التليفون: روحي دلوقتي يابنتي ولما نشوف هنعمل ايه مع الفار هبقي ارنلك
لبست زي المقاومه ورشيت جنب الدفاية عشان يطلع وفعلا خرج من الجنب التاني واستخبي تحت تربيزة الركن
(تسنيم: تعالي رشيه هنا:(أمال الشجاعه راحت فين بس ياربي
أنا: علي فكره انتي معاكي رش زي بالظبط
تسنيم: اه صح
ورشته رشه وانا روحت كملت فطلع هو يجري نحيتي, طبعا انا وقفت اتنطط عشان مايدخلش في هدومي( ماهو مش ناقص غير كده بقي)وتسنيم بدل ماتراقبه وقفت جنبي تؤازرني وتتفرج عليا
تسنيم: هو راح فين؟
(أنا: جري تحت الكنبه دي(كنت بتنطط أه لكن متابعه الموقف
طبعا كان اختفي ومعدش له أي أثر
أنا: بصي احنا نسيب البلكونه مفتوحه شويه عشان يخرج ونتصل بماما نقولها تجيب لزق فران وهي جايه(طيبه انا قلت
(لزق عشان نبقي نخرجه مفكرتش في اننا نقتله
أنا: أيوه ياماما ازيك( لازم نمهد للست بردو) ايه انتي فين؟
سوسو: انا عند خالتك
أنا: طيب وانتي جايه ابقي هاتلنا معاكي لزق فران
سوسو بكل براءه: ليه, عايزه لزق فران ليه؟
أنا: عشان عندنا فار في البيت
سوسو بصدمه: فار جه منين ده
أنا: بما ان شباك المطبخ مقفول يبقي والله أعلم من البلكونه
وبدات دار الافتاء الجاديه
خالتي: الفار صغير ولا كبير
أنا: لأ صغير
خالتي: اه لو صغير اللزق ممكن لكن الكبير ماينفعش
بنت خالتي: لأ ولا الصغير حتي بينفع مفيش غير السم
ماشاء الله خلاص كلكم بقيتو خبراء في مكافحة الفيران
بابا جاب السم لما نزل يصلي الفجر والفار اختفي اختفاء تام ,الاعتقاد اللي ساد انه خرج من البلكونه تاني
يوم الثلاثاء باليل والبيت كله نايم ومفيش حد صاحي غيري قمت 3 ونص الفجؤ ادخل الحمام لما قفلت الباب سمعت صوت (عادي حد صحي) شويه وصوت حاجه بتقع عشان ألاقي سعادة الفار كان فوق الباب(مش عارفه بيعمل ايه الصراحه)واتخض ووقع وطلع يجري استخبي ورا الغساله
انا بكل دهشه: هو انت لسه في البيت؟؟؟؟
خرجت وسبت النور مفتوح(عشان يحسبني لسه موجوده) ونورت نور الطرقه والمطبخ(عشان يحسب البيت صاحي
(ومايتحركش من مكانه
أربعه الا تلت تسنيم صحت
(أنا :لو عايزه تدخلي الحمام فالفار جوه(طبعا جت قعدت جنبي
ماما صحت لقتنا احنا الاتنين قاعدين: أمال مين اللي في الحمام
أنا ببراءة الأطفال: الفار
ماما في صدمه(ياعيني عيلها والله) هو لسه موجود
أنا: اها وحكيتلها اللي
صحت بابا اللي لبس زي المقاومه ودخل وبعد ماقلب الدنيا خرج عشان يعلن انه مش موجود(نجح في الهرب للمره الثانيه علي التوالي وبكده يبقي مفيش مكان أمن في البيت غير أوضتنا
(وأوضة ماما
انا قبل مادخل انام:كده ضيعتو الفار اللي أنا لقيته
ماما: لقتيه!! مش كنتي موتيه بأي حاجه(ماشاء الله دي تسنيم
(أخده منها شجاعة التخطيط بقي.. نتفرج وقت الجد
يوم الأربعاء بعد المغرب
تسنيم وأحمد بره البيت, منة مازالت مسافره , بابا نايم, ماما في أوضتها, وأنا وأفنان في أوضتنا وطبعا الابواب مقفوله وأفنان ماخرجتش من الاوضه طول النهار أصلا
أنا خرجت أشوف حاجه بره ولقيت البوتجاز والع قلت أشوف ايه لتكون ماما ناسيه حاجه
أفتح النور عشان ألاقيه ميت قدام البوتاجازبعد مأكل أكل مسموم
(هو مفيش حد غيري في البيت ده ولا ايه؟)
أروح لماما: الفار مات
ماما: مات طب استني أصحي بابا يجي يشيله
وياسلام وهي بتبصلة نظرات الاشمئزاز بعد مابقي جثه هامده مانا كنت لسه الفجر ماموتوش ليه؟ ,أفنان جت تعاين الجثه عشان تتأكد انه مات واننا مش بنضحك عليها
أفنان: حرام عليكم ده صغير ليه تموتوه كده؟
أنا: حرام!! أمال مين اللي مكنش راضي يخرج من الأوضه ياربي

Thursday, August 7, 2008

...ورجعت من السفر


ورجعت من السفر (:

فترة السفر اجمالا كانت ظريفه رغم تواطؤ الأغاني ضدي الا اني تقريبا خلاص اتعودت علي كده

قضينا فترات حلوه بجد وضحكنا فيها من قلبنا

لكني اكتشفت ان في أحداث كتيره كانت مستنيه اني أسافر عشان تحصل وكأنها كانت بتستغل فرصة ان مايكونش في كومبيوتر تحت ايدي
-------------------------
مكنتش اتخيل طريقة احتفال التليفزيون الأرضي بالثورة, هم لسه مصدقين نفسهم بجد ولا ايه؟

هو مفيش حد هناك اخد باله اننا فعلا محتاجين ثورة تانيه الايام دي وان كل اهداف الثورة ضاعت؟
-------------------------------------
بعدها بكام يوم صاحيه من النوم ولسه ماقمتش من علي السرير فتحوا التليفزيون والاخبار كانت شغاله

الخبر الاول كان ايه؟

براءة ممدوح اسماعيل والوحيد اللي يتحكم عليه قبطان سفينة سانت كاترين عشانه وحش ومأنقذش الضحايا

حسيت ان دمي اتحرق اوي واننا اضحك علينا زي يوم العلاوه كده بالظبط, بجد كان ردي علي اللي سألني أكلت ولا لأ باني اكلت بعضي كان واقيعي, نايمو الناس سنتين واعتقدوا اننا خلاص نسينا وان محدش هيقول حاجه لما يطلعوا الراجل اللي قتل 1000 مصري براءة, استنيت ان الدنيا تقوم لكن معرفتش ان في حاجه حصلت غير ان النائب العام ربنا يكرمه طعن في الحكم
------------------------
يوسف شاهين كمان ربنا اختاره, ياتري عرف حكم البرأة؟
-----------------------------
فتح وحماس رجعوا يقتلوا في بعض تاني وكأن خلاص كل المشاكل اتحلت ومعدش في مشكله غير بعض, هو احنا ليه مش بندور علي المستفيد من اللي بيحصل ونفهم ان هو اللي بيولع الدنيا بدل الاتهامات اللي عمالين يتبادلوها ليل ونهار دي
-----------------------------
عيد ميلاد مودي كمان كان يوم 1/8 كل سنة وانت طيب وعقبال 1000000 سنة ان شاء الله
-----------------------
أنا قرأت كل البوستات اللي نزلت في فترة غيابي بس
(: لسه ماعلقتش عند حد

Wednesday, July 2, 2008

....


هو إنتي ليه بتيجي عليا؟ عشان بسكت وما بتكلمش ومابشتكيش؟

مش كل حد ساكت يبقي مبسوط ولا كل حد مش بيشتكي يبقي مابيتألمش

في ناس مابتعرفش تشتكي, في ناس بتفضل إنها تكتم جواها وتبتسم في وش الكل

دايما في المواقف الصعبه بيكون مطلوب مني اني أواسي حد

دايما لازم أقول إني كويسه وكله تمام ومفيش حاجه لأن دايما حد بيسبقني وياخد دور الضحيه حتي لو مكنش من حقه

دايما لما بحتاج حد ياخدني في حضنه بيكون في حد لازم انا اللي أخده في حضني

كتير بضايق من نفسي وأقول إني لازم أقول لأ بقي لازم أقول اللي جوايا, لكن وقت الجد ألاقي ضحكة معرفش طلعت منين وأقول إني مش زعلانه ومفيش حاجة ولو حد قال إنه لمح دموع في عيوني بقول إنه بيتهيأله وإنها بتلمع من الفرحه

يوم مالدكتور قال إني تعبانه رغم إنه سألني وقلت إني كويسه, يومها قال هي ليه مابتشتكيش؟

أنا ابتسمت وقلت لنفسي إن الشكوه لغير الله مذله

دايما بسكت ودايما بطلع أنا اللي غلطانه وأنا السبب, هو لازم أتكلم عشان مبقاش غلطانه؟

بيقولو ان القلب اللي مابيشتكيش هو القلب الأقصر عمرا

يمكن عشان كده عمري ماشفت نفسي ست عجوزه

Thursday, June 19, 2008

......


سيبك, انتي عامله ايه كويسه؟
اها كويسه الحمدلله, أمال مين اللي بيتكلم معاك من الصبح
ماهو عشان بتتكلمي معايا من الصبح , ممكن تكوني مش كويسه وبتتكلمي عشان تحسي انك هتبقي كويسه
المهم اني أبقي كويسه والأهم اني كويسه
-----------------------

ادلعي براحتك , بكره التعويره يطلعلها قشرة
مال الدلع ومال التعوير, تعويرة ايه أصلا؟
عارفه الطفل الصغير لما يقع ويتعور والتعويره توجعه, شويه والجرح يبدأ يخف , فهو بيدلع علي اللي حواليه عشان متعور
بس انا مش مجروحه ولا موجوعه
اه , انتي رز بلبن
-----------------------

أنا مش عايزاكي تزعلي مني , بجد أنا ماليش ذنب في اللي حصل ولا وافقت عليه
أنا معرفش ايه اللي حصل ومعرفش مين اللي غلطان وعشان كده مقدرش أزعل من حد فيكم, أنا بس مقهوره عليكم
------------------------
انتي كويسه؟
اها كويسه, أسفه بجد اني نكدت عليكم
ايه العبط اللي بتقوليه ده, انتي مانكدتيش علينا, احنا متنكد علينا من غير حاجه
------------------------
ادعيلي اوعي تكوني بتنسي تدعيلي
لأ طبعا بدعيلك علي طوول, بس ادعيلي انتي, ادعيلي بجد
ربنا معاكي ياحبيبتي , ماتقلقيش ان شاء الله خير

Saturday, May 31, 2008

...........


ليقضي الله أمرا كان مفعولا

Monday, February 18, 2008

...البوتس وأنا


إكتشفت إني بقالي فترة طويلة جدا ماسقتش الزرع اللي في بيتنا , لدرجة إني معنتش فاكرة إمتي أخر مرة سقيته من غير ماحد يطلب مني , ولا حتي فاكرة امتي أخر مرة سقيته عشان ماما طلبت مني ده

اكتشفت ده امبارح لما لقيتني بنزله من مكانه عشان عايزه أسقيه من غير ماحد يطلب مني

لما اكتشفت ده إفتكرت أيام كان إن الزرع يشرب ده شئ من إختصاصي وكنت عملاله مواعيد لازم أسقيه فيها , وإننا لما بنكون مسافرين كان أول حاجه أسأل عليها مين هيسقيه وهنعمل إيه معاه

افتكرت اني دايما كنت بتكلم معاه وأحيانا كمان بغنيله , كنت عارفة انه بيعرف صوتي ولمستي له

افتكرت اني اتبسطت اوي لما قرأت مرة إن الزرع يقدر يعرف اللي بيسقيه وبيحس بيه وانه يقدر يعرف لو الحد ده اتغير

لدرجة اني لما سافرت عشان الكليه كان لونه بيصفر رغم ان ماما كانت بتسقيه, وأنا طبعا كنت بفسر ده بانه حاسس ان مش أنا اللي بشربه

معرفش إيه اللي حصل بعد كده؟ ومعرفش ليه معنتش بسقي الزرع ولا ليه معنتش بتكلم معاه؟

معرفش ليه بنضيع مننا حاجات صغيرة بس كانت بتسعدنا أوي لما نعملها

أنا معرفش هو لسه فاكرني ولا لأ؟ لما سقيته امبارح عرف ان أنا دي اللي كانت بتسقيه من كام سنه ولا لأ؟

لو كان لسه فاكرني أكيد هبقي مبسوطه أوي , ولو نساني أكيد انا أستحق ده

أصل صعب أوي اننا نبعد عن حاجه أو حد الفتره دي كلها ونيجي في الأخر نطلب منهم إنهم يكونوا فاكرينا وماينسوناش

Saturday, August 18, 2007

..أمشي بعيد


أحيانا بحس ان أنا عايزه أمشي
عايزه أسيب كل شئ وكل الناس اللي أعرفهم ورايا
معرفش ببقي عايزه أرجع تاني ولالأ
لكن المهم اني أمشي, أمشي بعيد اوووي
أحيانا تانيه بكون راضيه بوجودي هنا حتي لو مكنتش سعيده بيه, وبقول ماينفعش اني أمشي, عشان حرام عليا, وهيزعلوا عليا
لكن برجع أقول ان مفيش زعل بيدوم وان مسيرهم هينسوا ومش هيفتكروا حتي ان أنا كنت موجوده هنا في يوم من الأيام
عايزه أروح بعيد أووي, يمكن هناك أقدر ألاقي مكاني, ويمكن ألاقيهم هناك, بس هناك يكونوا أحسن بكتير من هنا
أحيانا تانيه بكون مش عايزه أمشي, بحس ان كده كفايه واني لازم أروّح , لكني بفضل هنا ومش بروّح, رغم اني بتخير بين بقائي ومرواحي خالص, الا اني بختار بقائي عشان بخاف لمرواحي يجرحهم حتي لو كان وجودي بيجرحني انا





أنا عارفه ان كلامي ده هيضايقك, وانك هتزعل لما تعرف اني عايزه أسيب كل الناس اللي أعرفهم ورايا وأمشي, لكن انت مش من الناس, انت من نفسي, وحتي لو مكنتش معايا فأكيد هتكون هناك معايا

Friday, August 17, 2007

..امتحان القضايا المعاصره


بما ان النتيجه ظهرت ونجحت الحمدالله
يبقي أحكيلكوا بقي علي امتحان القضايا المعاصره
الماده دي من 3 كتب, ودي حاجه نادره عندنا في الكليه, لأن أيام زمان كانت الماده بتكون طويلة جدا لو منهجها 30 صفحه مش 3 كتب
بس هي بتتكلم عن الوراثة وزراعة الأنسجه وعشان كده انا كنت بحبها
وانا من عادتي اني مش بروح الامتحان غير الساعه 11 و عشره, ومعرفش أدخل الامتحان قبل كده
يومها بابا اداني العربيه وانا رايحه الامتحان, وطبعا قالي انزلي بدري عشان تسوقي علي مهلك
وكان قاعدلي وعشان كده اضطريت أنزل 10 ونص فعلا
ووصلت عند الكليه 11 الا ثلث, وبعدين يعني هدخل بدري واسقط في الامتحان انا ولا ايه يعني؟
فطبعا فضلت قعده اراجع ولما جت الساعه 11 وعشره نزلت وسيبت الكتب ودخلت الكليه
وكان في بنت جايه دخلت معايا ومكنتش أعرف انها معايا في نفس اللجنه
احنا بنمتحن في أول دور في الطرقه
وطلعت ففي واحد قالي الدكتور مش هيدخلكم الامتحان
بصلته بصت انت عبيط ولا ايه, وهو للأسف ماشفهاش عشان انا كنت لابسه النضاره, ودخلت والبنت ورايا طبعا
لقيت واحد بيقول: انت يابنت انت وهي تعالوا هنا
أكيد بيكلمنا احنا لأن بقيت البنات قاعدين بيقروا ورقة الأسئله
ادورت روحتله وهي ورايا طبعا
هو:انتوا مش هتحضروا الامتحان, اتفضلوا روحوا يالا, الأمن , انا عايز الأمن , هاتولي الأمن
بصتله نظرت انت عبيط ولا ايه, بس للأسف ماشفهاش لأني كنت لابسه النضاره
البنت: الحقي مش هيدخلنا الامتحان وهيجبلنا الأمن
بصيتلها نظرت انت عبيطه انت كمان ولا ايه, وللأسف بردو ماشفتهاش
أنا: مفيش حد يقدر يمنعنا من دخول الامتحان, سيبيه يجيب الأمن
هي: انت متأكده
أنا : أها
هي: ماشي ووقفت جنبي
جت المراقبه اللي بتراقب في أول لجنه
المراقبه: معلش يادكتور
هو : أبدا
المراقبه: حقك عليهم يادكتور هم أسفين ومش هيتأخروا تاني مش انتو أسفين يابنات
وبصتلي منتظره الرد, والبنت كمان بصتلي عشان تعرف نقول ايه؟ يعني مصممين اني أتكلم
أنا: حضرتك احنا مش هنطلب وقت زياده بدل الوقت اللي اتأخرناه
هو: يعني ايه مش فاهم
أنا: يعني لو احنا مالحقناش نخلص حل عشان احنا جينا متأخر مش هنطلب من حضرتك وقت زياده
هو: اه يعني مجيكم متأخر واقف عليكم انتم بخساره مش عليا أنا
أنا: أكيد لو ملحقناش نخلص حل يبقي احنا اللي خسرانين
هو: تصدقي انك قليلة الذوق
أن أن أن تييييييييش
غلط فيا, ومعرفش ازاي ماردتش عليه, كل اللي عملته اني قلتله ميرسي شكرا, ونزلت النضاره وبصتله من فوق لتحت ودخلت اللجنه, والبنت طبعا ورايا
ودخلت قعدت مكاني وساعتها عرفت ان البنت معايا في اللجنه, ومضيت حضور, وجت المراقبه بتاعة أول لجنه
المراقبه: انت رديتي علي الدكتور ليه بس, ده مكنش هيدخلك اللجنه لولا ان انا اتوسطلكم عنده
الناس دي عبيطه ولا بتستعبط
أنا: انا مفيش حد يقدر انه مايدخلنيش اللجنه ولا انه يمنعني من حضور الامتحان
هي: يعني هو مكانش يقدر يمنعك منه
أنا : لأ أنا عارفه حقوقي كويس, وهو مكنش يقدر يمكنعني من دخول الامتحان
هي: طب اسكتي بدل مادبسلك الورقه
أنا: ليه حضرتك ظبطيني بغش
هي: هي الورقه ماتدبسش غير لما تكوني مظبوطه بتغشي
أنا: اها
هي: طب هاتي كرنيهك وانا هخلي الدكتور يجي يدبسها
فتحت الشنطه, خرجت الكارنيه واديتهولها, وهي أخدته ومشيت , وفي عنيها نظرة اسبهلال
مسكت ورقة الاجابه عشان أسطرها وهو جه وقف قدامي وبيسأل فين البنت؟
هي: اهي يادكتور قدام حضرتك
ومد ايده اخد الورقه
هو: اتفضلي انت مش هتمتحني النهارده
أنا: لو سمحت رجع ورقة الاجابه بتاعتي عشان همتحن
هو: مفيش امتحان, واتفضلي
أنا كنت قاعده عادي, فقعدت بالجنب , وحطيت رجل علي رجل( دي عاده فيا مش بعرف أبطلها) وقلتله عايزه ورقتي لو سمحت
هو مشي وجت المراقبه بتاعتي
المراقبه: الدكتور ده طيب قومي اعتذريله وهو هديكي الورقه
بصتلها نظرة انت عبيطه ولا ايه, والحمدلله شافتها لأني كنت قلعت النضاره
أنا: حضرتك المسؤله عن اللي بيحصل في اللجنه هنا, فياريت تجيبي ورقتي منه
هي سكتت ومشت
ولقيت رجل شعره ابيض واقف قدامي عرفت فيما بعد انه مدير الكلية ومعاه واحد صغير في السن ولابس نضاره شمس وعرفت بعد كده انه دكتور عندنا
الدكتور: في ايه؟
أنا: سحب مني ورقة الاجابه وانا عايزه ورقتي
مدير الكليه: طب انت اتأخرتي ليه؟
أنا: أنا بالفعل جيت متأخر , ودلوقتي عايزه ورقتي
هو: يانا ياهي في الكليه دي, مش هتمتحن يعني مش هتمتحن, لو هي امتحنت أنا هسيب الكليه وهمشي, الأدب فضلوه علي العلم
أنا: لو سمحتوا ياريت ماتخليهوش يغلط, لأنه لو غلط أنا هرد عليه, كفايه انه غلط فيا بره وانا سكت
راحله مدير الكليه وفضل معايا الدكتور
الدكتور: بصي سيبك منه, خليكي معايا أنا , ماترديش عليه وانا هجيبلك الورقه
أنا: والوقت اللي بيضيع ده محسوب علي مين
الدكتور: انا هضيفلك الوقت اللي انت عايزاه لما الوقت يخلص , بس ماترديش عليه عشان خاطري
أنا: اوك يادكتور, عشان خاطر حضرتك
وراح فعلا جابلي الورقه وجه اديهالي وقلتله ميرسي, وادور علي الدكتور التاني الاقيه موجود عادي, ايه الناس اللي ملهاش كلمه دي, مش هو قال اني لو امتحنت هيمشي ويسيب الكليه؟؟؟
المهم انا امتحنت وخلصت امتحان وسلمت الورقه قبل الوقت مايخلص والله
وجت المراقبه بتاعتي
هي: خلصتي خلاص
أنا : اها
ناولتني ورقة الأسئله وقالت: اعتذري للدكتور بقي
بصيتلها نظرة انت عبيطه ولا ايه, اللي شافتها لأني مكنتش لسه لبست النضاره, وأخدت منها الورقه
ناولتي المسطره والله ده الدكتور ده طيب
مردتش عليها وأخدت منها المسطره
ناولتني المفتاح مفيهاش حاجه يعني لما تعتذريله
أنا : أنا مش هعتذر لحد لأني ماغلطتش في حد
اديتني النضاره: بس هو طيب والله
لبست النضاره وقلتلها اوك بعد اذنك
هو: لو سمحتي استنيني فوق قدام اوضة الكنترول
أنا: وهي فين اوضة الكنترول
هو: فوق علي ايدك الشمال
طلعت فوق ولقيت الدكتور اللي جابلي الورقه, وقلتله ميرسي يادكتور, وقالي أي خدمه
هو جه وكان معاه مدير الكليه , وقالي تعالي عايزك ودخلنا الكنترول
هو: أنا عايزك أقولك كلمتين ماعرفتش أقولهملك تحت, بصي يابنتي, انت زي بنتي بالظبط, انا حتي عندي بنت قدك, طب انت عارفه انا بنتي شبهك والله , حتي اسألي دكتور ابراهيم
دكتور ابراهيم كان دكتور رابع قاعد في الكنترول وأومأ براسه, رغم اني اعتقد انه مش عارف احنا بنتكلم عن ايه
هو: وعشان كده انا مش عايزك تزعلي مني, انا كده كده كنت هسيبك تمتحني طبعا, لكن انت المفروض كنت تقوليلي معلش يادكتور وانا أسفه يادكتور ومعنتش هتأخر تاني وحقك عليا وكده
انا ضاحكه: لأ سوري يادكتور انا مش بعرف اقول الكلام ده
هو: مش مشكله المهم انك ماتكونيش زعلانه يابنتي, وانت زي بنتي والله
انا : اوك يادكتور ميرسي, بعد اذنكم
ونزلت وروحت والحمدلله النتيجة طلعت أخيرا امبارح ونجحت

Saturday, March 10, 2007

أطفال إنما ملايكه

امبارح تقريبا شفت أطفال العيله كلهم

واكتشفت ان مش كلهم شياطين زي ماأحمد فؤاد قال, وان في منهم ملايكه, ملايكه بجد.
بس الموقف اللي بسطني جدا, هو ان بيبو, وده دلع ابراهيم, بن بنت خالتي, قالي إسراء أنا بحبك أوي.
هو طبعا بيقولي أنا بحبك قد البحر, والسماء, والأرض, والشيكولاته, والحاجات اللي الأطفال بيضحكو علينا بيها دي, لكن المره دي كانت مختلفه, لأنه كان ماشي معايا في البيت, بيت خالتي يعني, وماسك ايدي, وفجأه قالي, إسراء أنا بحبك أوي .


أنا طبعا اتبسطت جدا, يعني بطريقه مش ممكن تتخيلوها, وبيبو ده يبقي أخو أسامه اللي منة اتكلمت عنه في البوست اللي فات, وقالت انه أجدد شخص في عيلتنا.

أهو العسل ده بيبو.


وده الملاك أسامه.


وبما اننا اتكلمنا عن الأطفال الملايكه يبقي طبعا لازم أقول علي عمار بن بنت خالتي التانيه, وده ملاك بجد بقي.



وطبعا في ملايكه غيرهم بس مفيش صور ليهم علي الكمبيوتر.

شفت ياحمد في أطفال ملايكه ازاي؟

Friday, February 23, 2007

من كوكب تاني


من اسبوعين تقريبا , يوم السبت الساعه 3 الفجر موبيلها رن, وكانت ريهام صاحبتها وردت عليها
ريهام: ازيك ياجميله؟
هي: الحمد لله, انت ايه أخبارك؟
ريهام: في حاجه عايزه أقولك عليها.
هي: أكيد في حاجه وعشان كده اتصلتي دلوقتي ومستنتيش للصبح.
ريهام : أصلها بخصوص (.....) هكلمك عنها.
هي: لأ, احنا اتفقنا علي ايه؟
ريهام: طب اسمعيني بس.
هي: أنا يوم ماديتك ايميلها عشان انت عايزه ايميلات بنات كان ليا شرطين كانو ايه؟
ريهام: اني ماقولهاش اني جايبه ايميلها منك, واني مقوليكيش أي حاجه من أخباراها.
هي : بالظبط برافو عليكي.
ريهام: أصلها في مشكله.
هي : مشكلة ايه؟
وحكت لها ريهام علي المشكله.
هي: ...............
ريهام : انت ساكته ليه؟
هي : ..................
ريهام: انت بتعيطي؟ طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ يعني هي تعيطلي علي النت وانت تعيطيلي علي التليفون؟
هي: أصلها صعبت عليا أوي, حرام ان قلبها يتуسر.
ريهام: أنا كنت عارفه انك هتقولي كده, هتحاولي تسعاديها صح؟
هي : أكيد, هشوف هعمل ايه وهكلمك بكره ان شاء الله.
ريهام: أوكي ياحبيبتي, تصبحي علي خير.
هي: وانت من أهله, سلام.

نفسها: انت مش هتدخلي تنامي؟
هي:مش جايلي نوم.
نفسها : انت مانمتيش من امبارح, يعني كده هيبقي بقالك يومين مانمتيش.
هي: طب ايه المشكله؟ لو تفتكري احنا صحينا أكتر من كده قبل كده.
نفسها : أها بس أنا عايزاكي تدخلي تنامي.
هي: اشمعني؟
نفسها: عشان ماتفكريش, اوعي تكوني ناويه تساعديها بجد.
هي : أها , أكيد هساعدها مانت سمعتيني.
نفسها: ماتستاهلش انك تساعديها.
هي: احنا مش بنساعد الناس عشان يستاهلو نساعدهم ولا لأ, احنا بنساعدهم عشان احنا نقدر نساعدهم ولا لأ.
نفسها: طب وهتساعديها ازاي, انت هتكلميه؟
هي: مش عارفه هدور علي حل تاني, رغم اني اعتقد ان مفيش حل غير ده.
نفسها: مش هيحصل, مش هتكلميه.
هي: ايه رايك تدخلي تنامي عشان انت بقالك فتره طويله صاحيه, يالا تصبحي علي خير.

فضلت طول يوم الأحد بتحاول تقنع نفسها انها تساعدها لكن نفسها فضلت مصصمه.
وجه يوم الاتنين.
نفسها: انت بتعملي ايه؟ ماسكه التليفون ليه؟
هي: عشان هكلمه.
نفسها: مش هيحصل.
هي: أوكي خليكي وشوفيني وانا بكلمه.
وطلبت الرقم.
هو: ألو.
هي: أنا عايزه أطلب منك طلب.
هو: اتفضلي.
هي: هو بخصوص (....) بس علي فكره أنا مش بكلمها.
هو: أمال.
هي: مش مشكله أمال المهم هي دلوقتي
وحكيتله الموضوع كله
هي: انت لازم تساعدها.
هو: انت بتعرفي الحاجات دي كلها منين؟
هي: مش مهم منين, المهم انك لازم تساعدها دلوقتي.
هو: لأ أنا المهم عندي أعرف بتعرفي الحاجات دي منين؟
هي: لأ المهم انك تساعدها, كل مالوقت بيعدي الموضوع بيكون أصعب, انت لازم تعمل حاجه.
هو : أنا لازم أعرف انت بتعرفي منين؟
هي: مانا لو قلتلك انت هتقولها.
هو: والله العظيم مش هقولها ومش هتعرف انك كلمتيني.
هي: أنا مابقتش عارفه أصدقك ولا لأ؟
هو: هو أنا كدبت عليكي قبل كده؟
هي: أها كدبت.
هو : لأ, ماحصلش.
هي: لأ حصل.
هو: خلاص ده مش موضعنا.
هي: أها موضعنا دلوقتي انك لازم تساعدها.
هو: هي دي شروطي, أعرف انت عرفتي منين, وأقرر ساعتها.
هي: كده يبقي لازم أنا أفكر, هشوف وأرد عليك.
هو : أوكي.
هي: أوكي, سلام.
وقامت كلمت ريهام.
هي: مصمم انه يعرف انا عرفت منين؟
ريهام: هو ممكن يقولها؟
هي: ماعتقدش ياريهام لأنه حلف.
ريهام: يعني انت متأكده؟
هي: أها, أكيد.
ريهام: بس انت عارفه انه لو قلها, انها ممكن تزعل مني, وانا بجد حبيتها وأتمني اني أساعدها.
هي: أها مانا عارفه, بس هو لازم يعرف عشان يساعدها.
ريهام: خلاص نألفله طريقه.
وحفظيتها ريهام هتقوله ايه.
واتصلت بيه تاني.
هو: ألو.
هي: أنا موافقه.
هو: موافقه علي ايه؟
هي: علي اني أقولك, بس خليك فاكر انك ضغطت عليا, وانك ابتزتني عشان تعرف.
هو: ها , قولي.
وحكيتله اللي ريهام قالتلها عليه, ومش عارفه الموضوع ماكنش مقنع ولا هي اللي مش بتعرف تكدب.
هو: الموضوع ده مش غريب شويه.
هي: هو ده اللي حصل, المهم دلوقتي انت هتعمل ايه؟
هو: مش هعمل حاجه.
هي: يعني ايه؟
هو: يعني هي مطالبتش مساعدتي, ومحكتليش علي حاجه.
هي: مش مشكله, بس انت تعرف دلوقتي, انا قلتلك, المفروض انك تساعدها, اعمل أي حاجه.
هو: أنا مش هعمل حاجه.
هي: حرام عليك, هي بجد تعبانه, انت لازم تساعدها, اسأل أي حد, اعمل أي حاجه.
هو : أنا مش هعمل حاجه, هما مأشركونيش في الموضوع, وكده خلاص وأنا هقفل.
هي: استني عشان خاطري.
هو: نعم.
هي: انت لازم تساعدها بجد, دي قريبتك انت, يعني المفروض انت اللي تكون عايز تساعدها مش أنا.
هو: أنا قلتلك اني مش هعمل حاجه, وده أخر كلام عندي.
هي: طب هتقولها انك عرفت مني.
هو: أنا مش هقولها اني عرفت أصلا.
هي: صحيح انت حلفت, أوكي, باي.
قفلت معاه وفضلت تعيط.
نفسها: مارضاش يساعدها.
هي: أنا مش عارفه هو جاب القسوه دي منين؟
نفسها: وبعدين, هتعملي ايه؟ انت هتسيبيها كده؟ انت لازم تعملي حاجه.
هي : أنا كنت عارفه انها صعبانه عليكي, وانك عايزاني أساعدها, بس انا مش عارفه أعمل ايه, أنا معرفش حد غيره مكن يساعدها.
نفسها: معرفش اتصرفي, لازم تتصرفي.
هي: خلاص أنا هكلمه بكره ان شاء الله, وهقوله الحقيقه , هقوله أنا عرفت منين, وهقوله أي حاجه تانيه هو عايز يعرفها, هقوله اني مستعده أعمل أي حاجه عشان يساعدها, أي حاجه هيقول عليها, أو عايز يعرفها, هقوله عليها, هعمل أي حاجه, المهم انه يساعدها.
الساعه 2 موبيلها بيرن وكانت ريهام
هي: أيوه ياريهام, هو لسه مش موافق, بس أنا هتصرف.
ريهام: أنا أسفه أنا أسفه بجد.
هي: أسفه علي ايه؟
ريهام: انا خلاص مش عايزه أعرف (....) دي, بجد مش عايزه أعرفها.
هي: في ايه يابنتي, أنا مش فاهمه حاجه.
ريهام: هاتي ورقه وقلم.
واديتها أرقام وحروف
ريهام: ده الباس وورد بتاعي, افتحي ايميلي وشوفي اخر ميل جايلي لأنه منها.
هي: أوكي.
ريهام: دلوقتي, أنا مش هقفل هفضل معاكي.
فتحت الميل وقريته.
هي: ................
ريهام: انت ساكته ليه؟
هي: ده حلف ياريهام, حلف.
ريهام: في ناس كتير بتحلف بربنا كدب.
هي: أنا مش مصدقه, وبعدين دي فاكراكي أنا ياريهام, دي فاكراكي كدبتي عليها.
ريهام: هي دي المشكله بس, دي غلطت فيكي, ردي عليها.
هي : لأ مش هرد, الرد مالوش لازمه, وبعدين مستوي كلامها مش عاجبني, وأنا مستوي الحوار اللي مش بيعجبني مش برد عليه.
ريهام: لأ هتردي, لأنك لو مش رديتي أنا هرد وهحطها في دماغي.
هي: لأ علي ايه, هرد أنا أحسن.
وبعتت قالتلها انها مش هي اللي كدابه, وقالتلها انها فاهمه هو بيعمل ليه كده, لكن الغريب انت ليه بتعملي كده, وحاولت تفكرها ان في حاجه اسمها ربنا وانه موجود.
طبعا الايميل ماكنش عاجب ريهام, لكنها قالت ان مفيش حاجه تتبعت غير ده.
ريهام: أنا بجد أسفه.
هي: وانت ذنبك ايه بس, أنا اللي قررت اني أساعدها, أنا عملت ده برغبتي.
ريهام: بس أنا اللي قلتلك , لو كنت التزمت باتفقنا مكنتيش عرفتي, ولا كان ده حصل.
هي: انت كنت عايزه تساعديها وهو ده المهم.
وقفلت مع ريهام, ورفعت عنيها للسماء, وقالت لربنا جمله اتعودت انها تقولهاله في الفترد الأخيره.
تاني يوم ريهام اتصلت بيها.
ريهام: اسكتي مش ردت عليا بايميل تاني.
هي: مش هفتح ايميلك ومش هرد عليه ولا انت هتردي عليه, والكلام في الموضوع ده خلص خلاص, وانتهي.
ريهام : طب في سؤال عايزه أسألك عليه.
هي: اسالي علي اللي انت عايزاه ياسيتي.
ريهام: لو عرفتي انها في مشكله تانيه, بعد اللي قالتهولك ده, هتساعديها؟
هي: مش انت عارفه الاجابه؟
ريهام: خمنتها, بس عايزه أسمعها منك.
هي ضحكت وقالت: أها هساعدها.
ريهام ضحكت وقالت: انت عارفه انك بجد من كوكب تاني.
هي: كنت الأول بعد الناس اللي بتقولي كده بس دلوقتي خلاص من كترهم معنتش بعدهم.
قالتي ها وانت ايه رأيك؟
وكان ردي اني رفعت راسي للسماء, وبصيت لربنا نفس البصه وقلتله نفس الجمله.

Friday, February 9, 2007

دبلة الخطوبه


يادبلة الخطوبه عقبالنا كلنا

ونبني طوبه طوبه في عش حبنا


ياكل معجبيني داخل مصر المحروسه وبجميع أنحاء دول العالم
اطمنوا أنا لسه ماتخطبتش


دي خطوبة نورا صحبتي, عقبالكم كلكم, خطوبة نونتي كانت امبارح , وكان بجد يوم أكتر من رائع.
يارب تعيش في سعاده علي طول, وربنا يوفقهم ويكملهم علي خير
ادعولهم كلكم كتييييييييييييييير
أنا بجد مش عارفه أقول ايه, لكني فعلا سعيده جدااااااااااااااااااااااااا.
 

The Lost Princess © 2008. Design By: SkinCorner