Showing posts with label حواديتي. Show all posts
Showing posts with label حواديتي. Show all posts

Monday, October 5, 2009

زجاجة العطر الصغيرة


كانت تحبه بجنون، فهي تعشق جميع تفاصيلة الصغيرة، ودائما ماكانت تحتفظ معها بزجاجة صغيره من عطره لتشعر انه بجانبها، وكلما ذهبت للنوم نثرت قطرات منها علي وسادتها لتشعر بوجوده لتستطيع النوم
عندما جاء ليخبرها أنه لن يستطيع الاستمرار معها اعتقدت انه يمزح، وعندما تأكدت من جديته ظنت انه يختبر حبها وتمسكها به، وعندما تيقنت انه لا يختبرها لم تستطع ان تعترف لنفسها بتركه اياها وبانها خسرته للأبد ، فهي تعلم جيدا انها لن تسطيع الحياه حينها
ولذلك أوهمت نفسها أن مابينهمها شجار مثل أي شجار بين الأحبه ، وأن هذا اختلاف ليس أكثر ولكنها لا تميزه لأنهما لم يختلفا من قبل
أشفق عليها من حولها وظن البعض أنها ستستطيع نسانه فلقد عرفوا عنها أنها اقوي من الأحداث ، أما البعض الأخر فكان متأكدا أن نسيانها له دربا من دروب المستحيل
مرت الأيام والأشهر، هي لم تعد تتحدث عنه منذ فترة طويلة فلقد كرهت نظرات الشفقة في عيون جميع المحيطين بيها
ظن البعض الأول أنها نسيته تماما وظن البعض الأخر أن ربما أحد دروب المستحيل قد صار واقعا، ورغم ذلك لم يجرؤ أحد علي سؤالها للتأكد من حقيقة الأمر، فمن يريد أن يفتح جرحا من المؤكد عنده أنه اندمل؟
أما هي فكانت كلما ذهبت للنوم تخرج زجاجة عطر صغيرة وتنثر منها بعض قطرات علي وسادتها لكي تشعر أنه معها وتستطيع النوم
تمت

Friday, July 3, 2009

كان حبيبها وكانت همه


كان ينتظرها ليخبرها بما لديه من أخبار سعيده, هنأته كثيرا ثم جاء دورها لتخبره بزواج احدي صديقاتها وتمنياتها له بالزواج هو الأخر
ولكنه أخبرها انه لن يأخذ هذه الخطوه حاليا لأنه استفاد كثيرا من تجارب أصدقائه , وعندما استفسرت عن هذة الاستفاده , أخبرها أن تسرعهم في اتخاذ هذه الخطوات والزواج وتحمل المسؤليه مبكرا قد أدي الي تحملهم الهم مبكرا
استوقفتها الفكره كثيرا فسألته في اندهاش, هم؟؟
أجاب بالايجاب وأكمل بأن المسؤليه المبكره هم يعاني منه أصدقائه
لم تستطع أن تصارحه بما مر بخاطرها فهي لا تريد أن تفسد يومه السعيد
سألها عن سبب وجومها ولكنها نفت ذلك وأكدت له أنها سعيده من اجله
استفسر ان كان قد قال ماضايقها فنفت ذلك أيضا وأخبرته أن كل حديثه اليوم كان مفرح وسعيد
لم يقتنع بكلامها تماما ولكنه طلب منها أن تنبه إن قال مايضايقها خلال أحاديثهم القادمه فهو يعلم أنه ربما يقول كلمات حمقاء دون قصد
أخبرته أن ذلك لم يحدث اليوم, فابتسم أخيرا وأكملا حديثهما
عندما انتهيا ودعته مبتسمه وأخفت دمعه كادت ان تخذلها وتخبره أن ماعكر صفوها هو اكتشافها أنها كانت همه وأن قراره بالانفصال عنها, كان قرارا بالانفصال عن الهم
تمت

Wednesday, April 8, 2009

هل آن لها


لم تكن لترضيها قصة حب عادية, فهي تؤمن تماما بالأساطير وتعشق الملاحم
لم تكن قصة تحب فيها البطله البطل وتنتهي بزواجهما الذي يأتي بكل سهولة ويسر لترضي طموحها
هي تريد أحداث لاختبار هذا الحب , كان يجب أن تتخلل القصة فترة بعد , تزداد فيها شوقا له, يجب أن يمر عليها وقت تدرك فيه أنها لن تعشق سوي أميرها وليتأكد هو أنها أميرة قلبه الوحيده
يجب أن يحدث شئ يثبت للوجود أن حبهما وحبهما فقط هو من سينتصر في النهايه لأنه بطل القصة الأوحد
هي لم ترغب في قصة حب عادية خاليه من الصعوبات والمتاعب
ولكنها كثيرا ماتفكر أن هذه الملحمه لابد أن تنتهي , فيكفي مالاقته فيها من عذاب واشتياق وحنين, فلقد تأكدت من قدرت حبهما علي النجاة في أحلك الظروف
هي باتت تعلم ذلك جيدا, وتعبت كثيرا من المحاربه بمفردها, وتتمني عودة أميرها ليحارب بجانبها من جديد
فهل آن لها لتعود وتعيش قصة حب سعيده من جديد, قصة يعود فيها فارسها اليها , فهما معا يستطيعان فعل المستحيل
تمت

Wednesday, February 11, 2009

سر سعادته


عاد الي المنزل مساءا يصفر في مرح علي غير عادته, اندهش كل من مر بجوارهم وتبادلوا نظرات الاستفسار, لم ينتبه إلي إندهاشهم أو إلي نظراتهم المتسائلة أمضي طريقة ودخل غرفته, بدل ملابسه وهو يدندن بلحن سعيد, لم يلحظ أنه يفعل ذلك حتي قررت أخته قطع حالات التكهن والاستفسار عن السبب
في البداية قال انه لم يكن يدندن او يصفر, وعندما أكدت له أنه فعل ابتسم في هدوء وقال ربما
لم تناوره كثيرا, نظرت في عينه مباشرة وسألته, هل حدثتك أو رأيتها اليوم؟ أدهشه سؤالها كثيرا وسألها عن سببه, أخبرته أنها الوحيده التي كانت تهدية مزاج سعيد وأنه منذ رحيلها وهو حزين, كان نادرا مايبتسم وإن فعل تخرج الابتسامه كشبح خالية من سعادة الروح, حتي عندما كان يصيح بالجميع أنه بخير و أن يكفوا عن سؤاله هذا السؤال كانت عيناه تصرخان بأنه يموت ببطء, أخبرته أن أي شخص يستطيع أن يميز بين عيناه اللاتان تلمعان فرحا اللآن عن لمعانهما بوميض الدموع فيما مضي
أخبرته أن قراره بفراقهما كان السبب فيما كان عليه وأن ماأصبح عليه اليوم لابد وأن يكون وجودها سبب فيه
أخبرها أن هذه أوهام تدور بعقلها هي فقط, وأنه لم يرها منذ فترة طويلة ولم يستمع الي صوتها منذ شهور
تركتة ونظرات عدم التصديق في عينيها , ما إن أغلقت الباب خلفها حتي أمسك بهاتفه, ذهب إلي المكالمات المستلمة وقبل اسمها
تمت

Thursday, October 9, 2008

...ملهمها


أخبرتها الممرضه أن هناك شخص ينتظر الدخول, وأنه رفض تعريف نفسه إلا من كونه صديق قديم

فسمحت لها بأن تدخله
عندما مر من الباب شعرت بأن الزمان يسير للخلف مع كل خطوه يخطوها
سألها عن أحوالها , وأخبرها أنه رفض تعريف نفسه خشية ألا تقابله, ابتسمت له ولم تجبه
هنائها علي نجاحها الباهر فشكرته علي ذلك
أخبرها أنه سعيد لأنها أصبحت إحدي أشهر أطباء جراحة القلوب, ونادرا مايخلو مؤتمر عن أمراض القلب من ذكر اسمها رغم صغر سنها
قال لابد أنها تمتلك هدفا واضح تريد أن تصبو إليه وعزيمة قوية لكي تصل إلي تلك المكانة في هذه المده القصيرة
سألها إن كانت فكرت في هذا التخصص عندما كانا معا؟
فهمت من سؤاله أنه يريد أن يعلم إن كان هو ملهمها وسبب نجاحها فهو دائما ماكان , وأن ذلك هو سبب الزيارة الحقيقي
لكنها لم تجبه عن معني السؤال وأجابته عن الصيغه
أخبرته أنها لم تقرر ذلك, بل أنها لم تفكر فيه إلا بعد إنفصاله عنها
ابتسم فلمحت خيبة الأمل تطل من عينيه وتمني لها التوفيق ثم غادرها
أرادت ان تستوقفه لتخبره أنه هو ملهمها وسر نجاحها , فقلد قررت مداواة القلوب المريضه عندما منحها هو قلب مجروح , ولكنها تراجعت في اللحظه الأخيره
تمت

Friday, July 11, 2008

...جاءت أخيرا


ابتسم عندما رأها تقترب منه فلقد انتظر ذلك منذ زمن بعيد
جلست بجواره فأسند رأسه إلي الخلف, وضعت يدها علي قلبه فازدات ابتسامته, فتحت باب قلبه فسمع صوتا يدل أن هذا الباب لم يفتح منذ مدة طويلة
دلفت إلي الداخل فبدأت الراحه تسري في جسده
وجدت عند أحد الأركان ألام فحملتها للخارج, وجدت علي الجانب الأخر أحزان فأشارت لها بالخروج فخرجت الأحزان طائعه
وجدت الحب مختفي تحت بعض الغبار فحملته ووضعته في المقدمه
أزالت الغبار عن جدران القلب ولونته بما تحب من الألوان
وضعت ابتسامتها مكان الألام وقبلتها مكان الأحزان , نثرت بعض السعادة في المكان فشعر بها تتسرب إلي روحه
نظرت حولها لتجد أن قلبه أصبح أجمل قلب دخلته في حياتها
عندما انتهت عادت للجلوس بجانبه فاعتدل, احتضنته وطبعت قبلة علي خده وأخبرته أن ميعاد ذهابها قد حان, ضمها إلي صدره بقوة وأخبرها أنه لن يسمح لها بالرحيل, فلقد أمضي ماذهب من عمره في انتظارها

Thursday, May 15, 2008

...ذكريات كوب الشاي


أمسكت بكوب الشاي وجلست في مكانها المعتاد, لم تشعر بسخونة الكوب وظلت تتأمل الأبخرة الصاعدة منه
أسندت رأسها للخلف وأغمضت عيناها وسبحت في بحر الذكريات
تذكرت عندما كان يجلس معها دائما في هذا الوقت وكيف لم تنجح أكبر مشاغله أن تمنعه من التواجد معها
تذكرت كيف كان يصر كل يوم أن يشرب من كوبها وانها عندما كانت تخبره أن كوبه يحتوي علي نفس الشاي كان يأتي رده بأن شفتاها تعطيان للشاي مذاق أخر وتكسبانه نكهة أفضل من نكهة النعناع أو القرنفل بكثير
تذكرت كم كانا يحرصان علي إدخار الأخبار والأحداث وحتي المفاجأت لهذه الجلسة المسائيه
تذكرت أنها عندما علمت بحملها لأول مره استطاعت أن تمنع نفسها من إخباره في الهاتف وامتنعت باعجوبة أن تخبره وقت الغداء لتحتفظ بهذه الماجأه لجلستهم المسائيه
تذكرت كم كان سعيدا عندما علم وكيف لم يلومها لأنها لم تخبره طوال اليوم فهو أيضا يعلم أن الأخبار في الجلسة المسائيه لها طعم أخر ومذاق مختلف
تذكرت كيف إكتسب منهما طفلهما هذه العادة وأنه عندما قرر أن يخطو أولي خطواته لم يفعل ذلك الا أثناء جلستهم المسائيه
تذكرت أصواتهم وضحكاتهم التي كانت تملأ المكان وكم تفتقدها
أخرجها من ذكرياتها عندما أمسك يدها ففتحت عيناها ونظرت له في حنان ليسألها بكل براءه "ماما هو ممكن لما بابا يوحشنا يبقي يجي من عند ربنا يشوفنا شوية ويرجع تاني
إحتضنتة وقبلت رأسه عندما لم تجد جوابا لسؤاله

Saturday, February 2, 2008

...أسطورة حبهما


كانت جميع الكائنات تعلم أنه في زمن من الأزمان وعندما يحين الوقت المناسب سوف يولد عاشقان , كانو يعلمون أن هذا الفتي سوف يحب حبيبته كما لم يحب غيره قط , وأنه سوف يضيف اسميهما الي قائمة قصص الحب الأسطوريه

كانو يعلمون أنهم سوف يعيدون للحب معناه الحقيقي , سوف يعيدون له معني فقده منذ زمن طويل
كانت جميع الكائنات تعلم ذلك الا نوع واحد وهو البشر

كان من الطبيعي ان تتوارث هذه الكائنات نفس القصه جيل بعد جيل , كان من الطبيعي أن تشاهد العصفوره تعلم صغارها الطيران وهي تحكي لهم كم سيكون هذا الفتي مفتونا بحبيبته , كانت السمكه الأم تسبح في الماء وحولها أسماكها الصغيره وهي تخبرهم أن هذه الفتاة ستحبه حب لن يعلم مثيله البشر

وظلوا يتوارثوا هذه القصه جيل بعد جيل حتي أن الجميع مابات يعلم هل هي حقيقه أم أنها أسطوره أخري من أساطير الخيال , ولكن الجميع كانوا يعلمون أنه عندما يحين الميعاد فإنهم سيعرفون ذلك دون شك

وفي ذات يوم استيقظت جميع الكائنات وهم يعلمون أن هذا اليوم هو ميلاد ثانيهما , فلقد كانو يعلمون انهم لن يستطيعوا الشعور بوجود احدهما دون الأخر , وأن شمس اجتماعهما معا في الحياة لأول مره لا يمكن ان يخطئها أي منهم , لأنها شمس تستطيع جميع الكائنات ان تتعرف عليها , جميع الكائنات الا نوع واحد وهو البشر

مرت الأيام والشهور والسنين وهذه الكائنات تتبادل أخبار العاشقين , كان من الطبيعي أن تشاهد طائر النورس يطير بالقرب من الماء وهناك سمكه تسبح بالقرب من السطح وهو يخبرها أنه شاهد فتاتهم اليوم وأنه رأي هذا الشاب الأحمق مره أخري وهو يتقرب منها وأنه لم يعرف ماذا يفعل , لتخبره هي أن طائر السنونو مر بها واخبرها عن رؤيته فتاهم يتحدث مع الفتاة التي ينزعج كلما شاهدهم معا وأنه لايعلم كيف يضيع وقته مع هذه الفتاه بدلا من أن يبحث عن فتاته التي يستحقها؟, ليخبرها النورس أنه لم يحن الوقت بعد

يمر الوقت لتخبر اليمامه القطه أن هذا الشاب الأحمق ابتعد عنها أخيرا ولو أنه علم قيمتها ماستطاع ان يستغني عنها ولكن ذلك أفضل لتجيب القطه أنها علمت من الحصان بالأمس أن فتاهم هو الأخر يعلم أنه لم يقابل فتاته بعد وانه يبحث عنها دائما لتقول اليامه أنها تتمني ان تشاهد اليوم الذي يجتمعان فيه معا وتضيف القطه أتمني أن يكون قريبا

عندما شاهدها علم ان هذه هي من يبحث عنها , عرف ذلك دون تردد , وعندما التقت عيناها بعينه علمت أخيرا معني الحب الذي كثيرا ماسمعت عنه وتأكدت أنها الأن والأن فقط أصبحت أسيره لهذا الشعور الخيالي , كان الممكن لأي كائن ان يتأكد انهما خلقا ليكونا معا, أي كائن الا البشر

كان الجميع يعلم ان هذا هو اليوم الموعود فلقد شاهدوهم وهو يمشي بجوارها امام البحر , تمني هو ان يتوقف بهم الزمن , تمني ان يظل بجوارها ليس فقط لأخر العمر ولكن للأبد

وبدأت الاحتفالات بهما, فامطرت السماء مطرا خفيفا, نزلت القطرات لتحضن وجهيهما ولتهمس في أذن كل منهم عن مدي حب الأخر له ولتطلب من كل منهما النظر الي الأخر ليعلم مقدار هذا الحب وان يري ماالذي تقوله عيني كل منهم للأخر ومدي السعاده التي تغمرهما

حبات الرمال التي وطئتها اقدامهما كانت تدعي من اجلهم ليجمعهم الله ولا يفرق بينهما أبدا

بدأ الموج ينادي باسميهما وجاءت طيور النورس خصيصا لمشاهدتهما معا , قالو انهم أصبحوا سويا وأنهم اخيرا شاهدوا حبا حقيقيا, قالو لهم لقد انتظرناكم منذ زمن طوييييييل , وتمنينا رؤية كيف يحب أحدكما الأخر, ثم ابتعدت الطيور في السماء لترسم قلب يحمل اسميهما

نظر هو في عينيها وقال "بحبك اويييي" لتبتسم هي وتبتعد بيعنيها خجلا منه ثم تنظر له في حنان وتقول
"انا كمان بحبك أوي"
 

The Lost Princess © 2008. Design By: SkinCorner