Wednesday, August 3, 2011

لمن الملك اليوم


اللهم لا شماتة





Monday, August 1, 2011

رمضان


رمضـــــــــــــــــان كــــــــــــــــريـــــــــــــــــــــــم

Wednesday, June 1, 2011

لا للمحاكمات العسكرية للمدنين


أنا ضد المحاكمات العسكرية للمدنين

المدني يتحاكم قدام قاضيه الطبيعي ولازم كل المدنين اللي اتحكم عليهم بأحكام عسكرية يتعاد محاكمتهم تاني أمام قضاء مدني

Sunday, May 22, 2011

جيشنا من غير حبيبي


أنا زي كل المصرين طلعت لقيت نفسي بحب الجيش المصري، جيشنا الشريف النضيف واللي عندي استعداد كامل إني أفديه بروحي بدل ماهو يفديني ويفدي الوطن
لما الثورة قامت في تونس وزين الهاربين نزل الشرطة تقتل الشعب زي أي حاكم ديكتاتور ونزل الجيش بعدها ، كان واضح أوي إن الجيش مش واقف على الحياد وإنه أخد جانب الشعب، عمري ماهنسى لما شباب تونس كانوا بيجروا من رصاص الشرطة ودخلوا شارع كان فيه عربية جيش واستنجدوا بظابط الجيش اللي حماهم بالفعل ولما وصل ظابط الشرطة وعساكره وطالبه الثوار رفض وقاله إنه لو حاول ياخدهم هيؤمر عساكره إنهم يضربوا ظابط الشرطة وعساكره بالرصاص فما كان منه إلا إنه إنسحب، يومها انا لما شيرت الخبر ده علقت عليه بإن الجيش النضيف لازم ياخد صف الشعب
لما بدأنا نحضر لنزول الشارع في مصر ، زي ماكنا حاطين في دماغنا إن ممكن اليوم يعدي عادي جدا وماينزلش فيه اكتر من 200 شخص كمان فكرنا إن اليوم ممكن يكبر رغم إننا ماكناش حاطين أمل على ده، بس دايما فكرة نزول الجيش الشارع كانت على بالي، وكنت بتمنى أوي إنه وقت الجد ياخد صفنا زي جيش تونس
لما حصلت أحداث يوم 28 بدأ الشعب في مصر كلها يهتف واحد اتنين الجيش المصري فين بالرغم من عدم التنسيق المسبق أو حتى أي اتصالات وسط قطع خدمة الموبيلات والنت، طيب إيه اللي خلى المصرين وقت الجد يستنجدوا بجيشهم ، ماحدش يعرف غير إن وقت الخطر المصري فكر إن أكيد جيشه هو اللي هينزل يحميه
وفعلا نزل الجيش المصري وكان وقتها ماحدش يعرف الجيش نازل عشان ياخد صف مين، وبالرغم من ده المصرين أخدوا القرار بنفسهم، استقبلوا الجيش بهتافات الجيش والشعب ايد واحدة، حضنوا الظباط، ركبوا فوق الدبابات، وفي كل المواجهات اللي كانت بتحصل بين الشرطة والشعب في الأيام اللي بعد كده كان الشعب بيستنجد بالجيش ضد الشرطة ويتحامى فيه
يمكن دور الجيش يوم 2/2 كان سلبي في القاهرة لكن في بورسعيد الجيش عمل كاردون حوالين المعتصمين المطالبين برحيل مبارك وفرق مظاهرة التأيد اللي طبعا كانت من بلطجية مسلحين
لحد ماتنحي مبارك والمجلس العسكري مسك البلد وبدأت الحقايق تبان، زي إنهم كانوا أخدين أوامر بضرب المظاهرات والمشير وسامي عنان رفضوا ينفذوا وحاجات كتير من النوعية دي ، وأنا بقيت بقول عليه جيشنا حبيبي
جه يوم 9 مارس وإعتصام مجلس الوزراء اللي تم فضه بالقوة، كان ليا أصحاب في الاعتصام عند مجلس الوزراء أو في التحرير، لما كلموني يحكولي اللي بيحصل كنت في حالة صدمة ومش مصدقة إن الجيش هو اللي بيفرقهم بالعنف ده، وجملة إن شاب قعد على الأرض وفتحلهم قميصه وقالهم اقتلوني وجعتلي قلبي أكتر من إستشهاد شهدائنا في الثورة ، بس كنت واثقة إن دي غلطة وإن المجلس العسكري هيعتذرلنا عنها، ويومها قبل ماأنام قلت هيعتذرولنا إعتذار رسمي و مش هنقبل أي حاجة تانية، وأول حاجة عملتها تاني يوم أول ماصحيت هي إني سألت الجيش إعتذر، وفعلا الجيش كان نزل إعتذاره الشهير نعتذر ورصيدنا لديكم يسمح وللحق فالرصيد فعلا كان يسمح وإحنا صالحناه على طووول
إيه اللي حصل من يوم 19 مارس للنهاردة؟ ايه اللي حصل في خلال الشهرين دول يخليني أقول عليه جيشنا بس من غير حبيبي، أكون بطلت أحب الجيش؟ لأ طبعا أنا لسه بحبه وبحبه أوي كمان وده اللي مزعلني منه أوي كده، بس ماينفعش ابدا إن النشطاء والثوار يتقبض عليهم من ميدان التحرير ويتحاكموا محاكمات عسكرية ويتحكم عليهم على إنهم بلطجية، ماينفعش إن الشرطة العسكرية تنزل تفض عتصام كلية إعلام جامعة القاهرة بالعنف ده وتضرب وتكهرب الطلاب، أنا بعد الوقعتين دول كنت بقيت بخاف من الشرطة العسكرية ومش بحب أشوفهم، ولما قابلت واحد فيهم في الشارع واتكلم معايا وطلب مني أغير مكان ركنة العربية بكل ود والابتسامة مافرقتش وشه طول الحوار إستغربت وبقيت ماشية أقول ماهم بيعرفوا يبتسموا أهو ياربي أمال إيه لزوم العنف بقى
بس اللي مش هقدر أنساه ومش عارفة ممكن أسامح فيه ولا لأ وماعرفش المسامحة أصلا حقي ولا لأ هو فض اعتصام سفارة الكيان الصهيوني، مش هقدر أنسى صورة الشاب اللي وقف يقول بأعلى صوته ليه ده كله هو إحنا كنا عملنالكم إيه؟؟
الجيش جاب للثوار الأمن المركزي عشان يضربهم، كل ده عشان الثوار أحرار وطالبوا بتنكيس علم الكيان الصهيوني في ذكرى النكبة، ونكتشف الحقايق بعد كده إن مش الأمن المركزي بس هو اللي ضربهم لكن وبشهادة الشهود وفيديوهات اليوتيوب ظباط وعساكر الجيش اشتركوا في ده
أنا أكيد مصدومة المرة دي أكتر من أي مرة فاتت، جيشنا بيضرب ثورانا وبيشتمهم عشان علم سفارة الكيان الصهيوني؟
جيشنا اللي لما اتسربلنا كلام إن فلول الوطني ممكن يضربوا ظباط الجيش بالرصاص كان رد الشعب إحنا ننزل ونحميهم بعمرنا؟ جيشنا اللي إحنا وهو إيد واحدة؟ جيشنا اللي أقسم على حماية مكتسبات الثورة؟
طيب أنا بقى ماعملتش ثورة عشان الثوار يتحاكموا عسكري ومبارك يتحاكم مدني؟ ولا عشان ناخد من مبارك شوية فلوس حتى لو هيدينا مليارات العالم، أنا دم المصري عندي أغلى من العالم ومن اللي فيه
أنا ماعملتش ثورة عشان عيال الناس الأغنيا يخرجوا بأحكام مع وقف التنفيذ من النيابة العسكرية على خلفية اعتصام السفارة وعيال الناس الغلابة يستنوا لما يبقى يجي عليهم الدور بقى ويبقوا بيضربوا ويتعذبوا عقبال مايجي عليهم الدور
أنا عملت الثورة عشان كرامة المصري الغلبان قبل الغني، عملت الثورة عشان نبقى دولة قانون وعدل وحرية ومساواة
أنا زعلانة من جيشنا أوي وعلى قد حبي له صدمتي فيه، وبالرغم من كل حاجة حصلت مستنية الجيش يصحح مساره ويصالحنا ويراضينا وينفذلنا كل طلباتنا لأننا إحنا الشعب


ملحوظة:
البوست ده مكتوب في يوم للكتابة عن الجيش
ملحوظة كمان:
ماحدش يدخل يشتم في المجلس العسكري ويقولي جيشنا حلو لكن المجلس كخ، وكأن أعضاء المجلس هم اللي نزلوا الشارع يفضوا الإعتصامات ويضربوا الثوار، في حاجة غلط بتحصل والحاجة دي لازم تتصلح أو يجيبولنا مجلس رئاسي بقى، على الأقل نعرف نمسك في خناقة لما يغلط في حق الشعب

Monday, March 28, 2011

أول مرة أكتب عنك



وحشتني بجد، أنا قلتلك كده لما وقفت قدامك النهاردة، وعارفة إني كمان كنت وحشاك وإني كل مرة وأنا ماشية أقولك هاجي قريب وأخلف كلامي معاك
دي أول مرة اكتب فيها عنك، بس أنا عارفة إنك مش زعلان لأنك عارف السبب، عارف إني زمان أوي لما حاولت ماعرفتش ويومها بطلت كتابة خالص لأني شفت إنها كده مابقاش ليها لازمة، وحتى لما رجعت أكتب إنت مازعلتش إني ماكتبتش عنك، لأنك عارف إني كنت أجبن من إني أعترف بالحقيقة، وعارف إن القوة دي قناع أنا لبسته بإختياري وماقلعتوش رغما عني
الحقيقة اللي عشانها ماكنتش باجي أشوفك واللي اعترفت بيها مرغمة لما وقفت قدامك وأجبرت عيني إنها ماتنزلش عن الشاهد اللي مكتوب عليه إسمك
يومها كان اعترافي الأول بإنك مابقتش عايش، وكلمة الله يرحمه اللي بقولها بعد إسمك دايما عمرها ماكانت اعتراف مني بده، أصل الرحمة بتجوز على الميت والحي
النهاردة حسيت إنك واقف جنبي وبتطبطب عليا، سمعت نصيحتك ليا وإنت عارف إني هعمل بيها
ماتتخيلش كنت متضايقة إزاي قبل ما أجيلك، وأكيد كان باين عليا، لكن لما وقفت قدامك ارتحت وحسيت بسكينة ماحستش بيها من زمان، من أخر مرة كنت فيها عندك
إنت عارف إن أنا كان نفسي مامشيش بس زي كل حاجة بتتفرض علينا كان لازم أمشي
مشيت وأنا بوعدك إني هرجع تاني قريب وعارفة إنك مش هتزعل لما أتأخر

Monday, March 21, 2011

الست دي أمي


أنا بجد بحبها اوي وعارفة إني مغلباها معايا، الست دي مارتاحتش ولا أيام النظام البائد ولا أيام الثورة ولا بعد الثورة
زمان أوي من كام سنة كده لما ماكنش في أحداث في بورسعيد وكنت بغطي أخبار المظاهرات اللي بتحصل في كايرو غالبا وألكيس أحيانا وكنت اتضايق أوي عشان الناس بتتسحل في الشوارع وأنا قاعدة في بيتنا كانت دايما بتقولي إن كل واحد فينا له دوره وإن أدوارنا دي بتكمل بعضها وكل واحد بيعمل اللي يقدر عليه
ومن سنة لما حملة البرادعي والجمعية الوطنية للتغير اتأسسوا وبدأت حملات جمع التوقيعات وتوعية الناس ونزلت عشان أشتغل في الشارع كانت معترضة في الأول زي أي ام في الدنيا بتدعي للشباب اللي عايزين يغيروا البلد بس تخاف أوي لو الشباب دول حد من أولادها ورغم ده مامنعتنيش
من المواقف اللي مش ممكن أنساها لما بدأنا حملة طرق الأبواب، يومها ماكنتش راضية إني أنزل لأن جورج إسحاق كان هنا في بورسعيد وأكيد الأمن هيبقى موجود، وأنا قلتلها إني هحضر الاجتماع بس ، حضرت الاجتماع وقرروا انهم نازلين الشارع ولما سألوني جاية رديت من غير تفكير أها، ورغم إننا لما خلصنا قعدت أكتر من ربع ساعة أنفض في هدومي والشوز من رمل البحر ورجعت البيت زي البرئية إلا إن بعدها بيومين جت تسألني، إنت أول إمبارح حضرتي الاجتماع بس مش كده، رديت بكل براءة من غير ماأبصلها عشان ماتكتشفش إني بنصب أها، فما كان منها إلا انها قالتلي أمال صورة مين دي ،ورغم ده سابتني أنزل معاهم تاني
أيام التحضيرات للثورة كان دوري إني أكون غرفة عمليات، وبناء عليه يوم 25/1 أنا مانزلتش الشارع، اليوم ده اتقبض فيه على 3/4 الناس اللي بشتغل معاهم، والربع الباقي على بالليل ماقدرتش اعرف أي حد فيهم فين لأن الموبيلات متراقبة، وعلى الساعة 12 بالليل كنت وصلت لمرحلة من الضغط العصبي إني فضلت أعيط، ساعتها ماما جتلي وقالتلي بتعيطي ليه؟ قلتلها العيال اتقبض عليهم واللي بره مش عارفة أوصلهم عشان الموبيلات متراقبة، قالتلي بتعيطي عشان إتقبض عليهم وعايزين تغيروا مصر؟ لازم تجمدوا شوية عشان تقدروا تغيروها، والجملة دي كانت السبب إني أقدر اتماسك تاني عشان أقدر أعمل دوري
يوم الخميس 27/1 نزلت مظاهرة نقابة المحامين من وراها، قلتلها إننا عندنا ميتنج هناك ، رغم إني كنت عارفة إن إحتمال كبير أتاخد يومها ومارجعش، ولما كلمتني وعرفت إنها مظاهرة كان صوتها مليان قلق لكن ماضغطتش عليا إني أروح ولما رجعت ماتخانقتش معايا
من يوم بداية الثورة وأنا كل ماأنزل من البيت تيجي معايا عشان بتبقى خايفة إني هيتقبض عليا أول ماأنزل، ماأنكرش إني لحد دلوقتي مش فاهمة منطقها في ده ولا إزاي وجودها معايا هيحميني من أمن الدولة لو حبوا ياخدوني ، بس هي كأم كانت شايفة إنها كده بتحميني وأنا كبنت كنت أتمنى لو ماعرضتهاش لكل ده
رغم إن مداخلاتي على الجزيرة لو كانت الثورة لا قدر الله فشلت كانت أقرب مكان هتودهوني له هو وراء الشمس إلا إنها عمرها ماقالتلي بلاش الكلام ده ولا هتودي نفسك وتودينا في داهية
حتى بعد مالثورة نجحت وإنتشرت حالات البلطجة في بورسعيد ولما عرفت إن اللي مأجر البلطجية دول أحد أعضاء الجزب الوطني كانت بترفض تماما إني أنزل لوحدي وكان ممكن إن أختي توديني وتجيبني لكن أنا مانزلش لوحدي ، وأنا كنت بقدر قلقها ده رغم إني متأكدة إن الراجل ده أصلا مايعرفش شكلي عشان يبقى بلطجيته في الشارع مستنين يخطفوني
ممكن نكون إحنا كشباب اللي فكرنا نغير البلد أو نجحنا إننا نعمل ثورة لكن الأكيد إننا ماكناش هنطلع كده لو ماكنوش دول أهالينا
كل سنة وإنت طيبة يا أمي وربنا يخليكي لينا ويباركلنا فيكي وسامحيني لأني تعباكي معايا على طوووووووول

Wednesday, March 16, 2011

إنك تكون أنا



إنك تكون أنا دي مش حاجة سهلة أبدا وحاجة أنا شخصيا ماتمنهاش لأي حد
إنك تكون أنا معناه إنك ماتقدرش على زعل غيرك في الوقت إنك كلك ممكن تكون مابتفرقش مع غيرك ده مش زعلك بس يعني
إنك تكون أنا معناه إنك لما تكون زعلان بس اللي مزعلك متضايق شوية فإنت هتنسى إنه زعلك عشان تحاول تخليه مبسوط وعلى فكرة هو كمان هينسى إنه زعلك ومش هيصالحك وإنت كمان هتعمل نفسك نسيت
إنك تكون أنا معناه إنك تلاقي ناس كتير عليك وبيغلطوك وإنت عارف إنك مظلوم وعندك اللي تقدر تدافع بيه عن نفسك لكن مش هتقدر تقوله لأنك لو قلته مش هتبقى أنا
إنك تكون أنا معناه إنك لما تتجرح تيجي على نفسك عشان اللي جرحك
إنك تكون أنا معناه إنك تحاول ترضي كل الناس في نفس الوقت وتطلع نفسك غلطان عشان ماتزعلهمش وهم هيعتبروا ده واجب عليك وماحدش هيحاول يعرف انت بقى زعلان ولا لأ
إنك تكون أنا يعني حتى لما تكون مخنوق مش هتقدر تعيط لأن دموعك دي هتجرح ناس قريبين منك وهم مالهمش ذنب فيها وهيبقى حرام عليك تجرحهم
إنك تكون أنا معناه إنك هتسامح اللي غلط في حقك رغم إنه ماحاولش يعتذر بس عشان إنت هتحس بالذنب طول مانت مش مسامح
إنك تكون أنا معناه إن رغم مميزاتك الكتير اللي كل الناس بتتكلم عنها طول الوقت ورغم أهميتك في حياتهم اللي دايما بيكلموك عنه عنها، لكن وقت مايتعرضوا لأي مشكلة سواء إنت كنت طرف فيها ولا لأ وباختلاف الأشخاص والمواقف لكن أول حل هيجي في بالهم إنهم يخرجوك من حياتهم دي رغم إنهم عارفين إن دي أكتر حاجة بتوجعك
إنك تكون أنا معناه إن أقرب حد ليك والوحيد اللي بتكون محتاج إنه يطبطب عليك وياخدك في حضنه ويحميك حتى من نفسك مش هتلاقيه والمفروض إنك تقدر ده أيا كان سببه رغم إنك محتاج اللي يحس بيك ويقدره
إنك تكون أنا معناه إنك هتزعل أوي من كل اللي سيبتهم يقنعوك بإن دورك في الثورة من البيت كان أهم بكتير من دورك في الشارع لأنهم حرموك إنك تكون أحد شهداء الثورة خصوصا إنك مابقتش بتتمنى حاجة غير كده
إنك تكون أنا معناه إنك في أشد لحظات ضعفك مش مسموحلك تنهار عشان دايما هيكون في ناس محتاجينك تمثل دور القوي وتقف جنبهم وتكون موجود عشانهم
إنك تكون أنا معناه إن كل الناس يبقى ليها خاطر عندك لكن إنت مالكش خاطر عند أي حد
إنك تكون أنا معناه إنك تسمع كل الناس لكنك مش هتلاقي حد يسمعك
إنك تكون أنا معناه إنك بعدها بإسبوع هتخبط رأسك في الحيطة عشان ترتاح رغم إن أنا مش هعمل كده

Monday, February 7, 2011

يامصر هانت وبانت




يامصر هانت وبانت كلها كام يوم...

نهارنا نادي ونهار الندل مش باين


الدولة مفضلش منها إلا حبة شوم..

لو مش مصدق تعالي ع الميدان عاين

ياناس مفيش حاكم إلا من خيال محكوم..


واللي هيقعد في بيته بعدها خاين

اللي هيقعد كأنه سلم التانيين للأمن بإيديه وقاله هما ساكنين فين..


وصلت لضرب الرصاص ع الخلق في الميادين

حتى الجثث حجزوها اكمنهم خايفين..


يامصر أصبحنا أحياء وميتين مساجين

فاللي هيقعد في بيته يبقى مش مفهوم..


واللي هينزل الهي حارسه صاين

يامصر هانت وبانت كلها كام يوم..


نهارنا نادي ونهار الندل مش باين.

نهارنا نادي وبايدينا علي فكرة..

الصبح عنده فضول راح نعمل إيه بكرة.


إيده علي الباب وخايف يلمس الأكرة..

ادخل ياأستاذ براحتك والبلد حرة.


إحنا زهقنا نشوف الصبح من برة..

ادخل وخرج بقايا العتمة بالمرة.


الناس ديه حرة وجنود الأمن مضطرة..

ياصبح طلعت روحنا لجل تيجي ياخي.


طالعين نجبيها أهو فى كل حارة وحي..

حتى لو ضربونا بالرصاص الحي.


شوف المداين كدة مفروشة خلق وضي..

دايما مفاجأة ودايما وقتها معلوم.


الحكم لينا وليك الحق يامداين..

يامصر هانت وبانت كلها كام يوم .


نهارنا نادي ونهار الندل مش باين..

ياصف عسكر بدال الدرع شيلوة اثنين.


25 يناير ياشباب فاكرين..

كان فيه انجليز ووزير الداخلية تخين...


كان عنده برضه عساكر زيكم جامدين.

سابهم يموتوا علولا لم سأل فيهم..

كانوا شبهكم اساميكم اساميهم.


ياعسكري البهوات اللي بتحميهم..

ممكن يردوا عليك لما تناديهم.


ياعسكري أنا أصلي بس بستغرب..

لو لاقي تأكل وتشرب قوم ياعم اضرب.


اضرب عشان الوزير من ضربتك يطرب..

لكن هتشتغل ايه لما الوزير يهرب.


أما الشديد القوي القادر أبو القادر..

برميل تلامة نشع علي مصر من الآخر.


لو شافته معددة تكتب ادب ساخر..

ثابت يقول للهرم ياكابتن اتاخر.


ولم يزل معتقد ان الهرم هيقوم..

ادي الحجر والبشر قايمين ياسيد القوم.


والدين هيترد ياللي عشت متداين..

يامصر هانت وبانت كلها كام يوم.


نهارنا نادي ونهار الندل مش باين..

ده حكم أسرة ولا خوفو ولا خفرع.


ولا وجع بطن يتعالج بزيت خروع..

عمل مسوجر بعيد عنك ولايطلع.


جربنا فيه كل شىء ملقينا شىء ينفع..

ماطلعش بالأدوية جربنا ألف طبيب..


ولا بعطارة شيوخ ليهم بلح وزبيب.

ولا بجحفل مغولى وضرب بالقباقيب.

. عمل مسوجر وسفلي شغل تل أبيب.


وشغل أمريكا متغلف وختمة عليه..

ضيف زارنا ياعم من غير دعوة لابس بيه.


قعد 30 سنة مابيقولش قاعد لية..

والنية يديها لابنه النابغة بعديه.


ويقول قضا وقدر بين البشر محتوم..

قولناله طيب ومين قال للقدر معلوم.


واش عرفك يافخمتك بالذي كاين..

يامصر هانت وبانت كلها كام يوم..

نهارنا نادي ونهار الندل مش باين

Sunday, January 23, 2011

ليه 25 يناير


ليه هننزل يوم 25 لأن دي بلدنا لكن خيرها مش لينا،إحنا اللي بنشقى ونتعب ونتمرمط وفي الأخر مابتكافئناش على تعبنا، خيرها رايح لغيرنا، البطالة في ازدياد، عيالنا بيتبهدلوا في الأقسام وبقوا بيتقتلوا في الشوارع، الفساد في البلد بقى له رأس وايدين ورجلين، البلد باظت مننا ولو مالحقنهاش دلوقتي هنصحي الصبح في يوم نلاقيها لمت نيلها وأهرامتها وأثارها وقناة سويسها وطفشت وسابتنا مع الحكومة لوحدنا
هيجي يوم أولادك هيلموك إنك سكت زي مااحنا بنلوم أهاليا، ماتقولش عايز أربي العيال لأنهم كده مش هيتربوا، الذل والخوف عمره ماكان تربية
ماعدش ينفع تفضل ماشي جنب الحيطة لأن اللي ماشي جنبها قدامك وقعت عليه وقتلتله
إحنا هننزل يوم 25 عشان نقول إننا مش موافقين على اللي بيحصل في البلد دي، عشان نقول إننا والله بنحبها ومش عايزنها تتبهدل أكتر من كده، عايزين نعيش بكرامة وعلى فكرة ده مش طلب صعب ولا كبير ولا مستحيل، ده أصلا أقل حق من حقوقنا
إنزل في محافظتك في أقرب مكان فيه تجمع، حاول ماتبقاش لوحدك، لازم يكون معاك حد، ماقدرتش توصل لحد من الناس اللي هينظموا وقفات إنزل انت وأصحابك أو قرايبك، غني لمصر الغناء مش ممنوع في القانون، إمسك علم بلدك نمسكه مرة من غير ماتش كورة، لو شفت حد ماشي في الشارع اتكلم معاه، قوله تعبنا من الظلم والقهر والذل، قوله نفسنا نمشي رافعين راسنا، اشكيله همك لأنه أكيد عنده نفس الهم
ماتشتبكش مع الأمن ، لو ظابط كلمك رد عليه باحترام، الظابط هو كمان عينه طالعة ونفسه بلده تبقى نضيفة، وفيهم ناس كتير نفسهم البلد تتغير بس مش قادرين يقولو ده بصوت عالي
لو عدد الناس النازلين كان كبير إحنا مش هنروح، هنفضل في الشارع ونتمسك بمطالبنا، لو حد اتقبض عليه مش هنروح، اللي اتقبض عليهم لازم يخرجوا الأول
أعتقد إن الأمن هيكون أذكى من إنه يتعامل مع الناس بعنف، ولو حصل العنف هيكون ضرب ومافيهاش حاجة لما نضرب عشانها، ماهي ياما اتضربت عشانا
هنقف وهنثبت عشان نثبت للناس إننا كمان نقدر، لو اليوم خلص وروحنا ماتضايقش نفسك لأنك عملت اللي عليك وحطيت رجلك على أول خطوة في الطريق، واللي ماحصلش المرة دي هيحصل المرة الجاية إن شاء الله

لو عرفت إن حد اتقبض عليه كلم جبهة الدفاع عن متظاهري مصر

0120624003 - 0129295510 - 0106701470

سيب اسمه ومحافظته ، ولو تعرف حد في محافظتك كلمه وبلغه

لو كنت من بورسعيد تقدر تتواصل على الارقام دي عشان تعرف هتنزل فين أو لو حصل أي حاجة يومها
0180969971/0180937763

Friday, January 21, 2011

عقبالنا يااااارب

بجد مش لاقية كلام أقوله غير إني مبسوطة جداااا وفخورة جداااااااا
ربنا يكملكم ثورتكم ويحرركم من بقايا النظام السابق ويارب نشوف مصر قريب زي تونس

Tuesday, January 18, 2011

عن عبده عبد المنعم وكل اللي اتحطوا في موقفه



إحنا ولاد ناس وماتحطناش في مواقف من دي قبل كده
أقصى بهدلة بالنسبة لينا إن حد يكلمنا بإسلوب مايعجبناش رغم إنه ممكن يكون بالنسبة لناس تانية أسلوب كويس جدا وبيتمنوا إن حد يعاملهم بيه
ماجربناش مرة نبات من غير عشاء
ولا جربنا ندور في الزبالة عشان ناكل
ولا حد حاربنا في رزقنا
وعارفين إنه لو حصل الحمدلله لينا أهل يصرفوا علينا
ماجربناش اليأس
ولا إننا نشوف الدنيا سوداء ومافيهاش نقطة نور
وماجربناش الظلم غير في الحب
إحنا الصدمات اللي في حياتنا صدمات عاطفية ودي الناس بيشوفها حاجات هايفة
يبقى ماينفعش نقعد في بيوتنا الدافية ، ورا شاشات الكوبيوتر الغالية ،على النت اللي هو أصلا باشتراك نحكم على ناس لو اتحطينا في موقفهم 5 دقايق بس الله أعلم هنعمل إيه في نفسنا مش بس هنولع فيها
أه الانتحار حرام
بس ماحدش فينا يعرف لو ده حصله هيعمل ايه
وساعتها أصلا هيفكر في ربنا ولا هيشوف إن ربنا نفسه ظلمه بإنه سايبه في الغلب ده
يبقى إحنا نحمد ربنا إننا مش كده وندعيه إن ده مايحصلش معانا وندعيه إنه يغفرلهم ويرحمهم
غير كده هو بس اللي يحكم على الناس وإحنا مش الهة عشان نقعد نكفر في الناس وننظر على واحد شاف اليأس والحياة سودا، عشان دي مش غلطته لوحده دي غلطة كل اللي حواليه اللي ماحدش فيهم حاول يغير الواقع ده ولا حاول يقف جنبه ولا حاول يمد إيده ينورله شمعة في السواد اللي هو عايش فيه
واللي ضامن نهايته هتكون إيه وضامن إنه هيموت مؤمن وإن ربنا هيرحمه ويغفرله ويدخله جنته يكفر خلق الله براحته، لكن أنا بقى مش ضامنه وكل اللي أقدر عليه ادعيلهم وأدعي ربنا إنه يحسن خاتمتي

Tuesday, January 11, 2011

القديسين وسيد بلال وأسامة


إحنا في مصر اتنازلنا عن حاجات كتير أوي قصاد الأمان، احنا تقريبا اتنازلنا عن حريتنا ونسينا ان الحرية هي مصدر الأمان، ورغم ده فتفجيرات الاسكندرية الأخيرة أثبتت لنا كلنا إننا والحمدلله ماعندناش حرية ولا أمان
التفجيرات دلوقتها بقالها 11 يوم ولحد دلوقتي الأمن فشل في إنه يحدد سبب التفجير كان إيه، عربية مفخخة ماسابتش حفرة في الأرض، ولا أنتحاري ماتبقاش منه ولا فتفوته بما إن الصورة اللي طلعوها علينا في كل وسائل الاعلام طلعت لضحية مسيحي زي مامواقع الأخبار قالت، ولا حتى عبوة ناسفة اتحطت قدام الكنيسة واتفجرت عن بعد، كل اللي قالوه انها جهات أجنبية وإن في 15 أجنبي دخلو مصر في الأيام السابقة للتفجيرات، طيب هم 15 أجنبي بس؟ دي مصر بيدخلها ألاف الأجانب كل يوم
المهم إن الأمن أثبت فشله في تأمين أي حاجة غير الكرسي، ، وقفات المعارضة مابتكملش 100 شاب بتتحاوط بألف عسكري، لكن كنايس كانت مهددة بالتفجير ماكنش واقف عليها غير ظابط و3 عساكر وماكنوش في مكانهم كمان لانهم لو كانو في مكانهم كان زمانهم هم كمان أشلاء وخبراء التجميل بيحاولوا يرسمولنا شكلهم
ومازالت الكنايس في مصر مش مؤمنة ، انا روحت كنيسة النهاردة أنا وأختي نجيب حاجة من هناك ودخلنا وخرجنا ولا حد سألنا رايحين فين، مافيش غير انهم عاملين بلوكات قدام رصيف الكنيسة عشان ماحدش يركن، على أساس ان اللي عايز يفجر لازم يركن الأول


سيد بلال مواطن مصري عادي، يعرف ربنا شويتين، مقتدي برسوله في تربية الدقن متزوج وعنده طفل سنة ونصف، جاله تليفون من امن الدولة بعد الحادث بكام يوم والراجل راحلهم، لأنه ماعملش حاجة تخليه مايروحش رغم انه كان من حقه مايروحش لأن مافيش إذن نيابة بالقبض عليه، أهل سيد جالهم تليفون بعدها بيوم من مستشفى جنب مقر أمن الدولة بتقولهم يروحوا يستلموا جثة ابنهم، أخوه وجوز أخته رفضوا إنهم يستلموا الجثة لما شافوا أثار التعذيب الوحشي عليها وأصروا على تقديم بلاغ للنيابة وربنا رزقهم بوكيل نيابة عنده ضمير كتب في البلاغ كل أثار التعذيب اللي شافها بعينه واتهامهم لظباط أمن الدولة بقتل سيد، اللي تقرير الطب الشرعي قال إنه توفي نتيجة إنخفاض في الدورة الدموية ومافيش أي شبهة جنائية في وفاته وكأننا هنصدق أو كأننا ماشفناش الصور اللي بتقول إن مش في شبهة جنائية وبس دي بتؤكد إن الراجل اتقتل من التعذيب، حضرة الطبيب الشرعي نشوفك إن شاء الله مكان سيد بلال وخالد سعيد وربنا بردو يرزقك بطبيب زميل يقول إن مافيش شبهة جنائية في وفاتك وإحنا هنصدقه ومش هنعترض
الأمن بيمارس جميع حيلة عشان اهل سيد يتنازلوا عن القضية، بالترهيب شوية والترغيب شوية، عرضوا عليهم 100 ألف جنية كانهم قتلوا قطة في الشارع، وشقة باسم ابنه ووظيفة لأخوه، أو أمرين اعتقال لأخوه وجوز أخته ماحنا بلد الغابة بقى كل اللي عايز يعتقل حد يعتقله ويعذبه ويقتله ويرجع يهدد أهله، الناس دي محتاجة اننا نقف جنبهم عشان مايحسوش إنهم لوحدهم ومايضعفوش قدام ضغط الأمن، الضغط ده اللي جاب لأخو سيد شلل نصفي نفسي
على فكرة مصر ماضية على اتفاقية دولية بموجبها عقوبات التعذيب السجن 15 سنة والتعذيب المؤدي للقتل الاعدام

أسامة مشرف بقى هو مصري شغال في السعودية ومنسق الجمعية الوطنية وحملة البرادعي بالسعودية وهو صديق على موقع تويتر
أسامة كان سهران معانا يوم 2/1 على تويتر وكان عادي جدا، يوم 3/1 إتصل بجمال عيد وقاله انه في السفارة المصرية وإن أمن السفارة ضربوه وجبوله البوليس السعودي، اها والله السفارة اللي المفروض أنها ملاذ أي مواطن بره وطنه وهي وطنه أساسا في الغربة جايبه البوليس الغريب لمواطنها، بس ده مش غريب في مصر إذا كانت حكومتك جوه بلدك بتقتلك في الشارع أقل حاجة تعملها ممثلة الحكومة دي برة بلدك إنها تجيبلك بوليس دولة الغريب
من يومها وموبيل أسامة مقفول وماحدش يعرف عنه أي حاجة أهله هنا في مصر ولا أصحابة في السعودية وإحنا مش عارفين قتلوه ولا سجنوه ولسه عايش
أي مصري بيشتغل في السعودية أو يعرف أي حد هناك أو أي سعودي بيدخل البلوج ويقدر يسألنا عنه ياريت يعمل كده وأكيد مش هنقول مين اللي جابلنا أخباره
احنا بس عايزين نعرف هو فين وعامل ايه ، عشان نعرف نتصرف

قبل مانشر البوست عرفت ان أسامة الحمدلله خرج مانعرفش خرج منين ولسه ماعنديش أي معلومات تانية

Monday, December 27, 2010

بتنذكر مابتنعاد


Today 27/12 marks the memory of the massacre of around 1400 old men, women and children at Gaza were killed two years ago. Just like the world insists on remembering 9/11, it must never forget what happened to Gaza

Tuesday, December 21, 2010

عايز تخرج؟



عايز تخرج؟ أخرج، اعذرني إني مش هقدر أقوم أوصلك للباب، خد انت الباب في إيدك وإقفله بالمفتاح وإرمي المفتاح في البحر ووصي أي قرش معدي إنه يبلعه، عشان يوم ماتقرر ترجع تلاقي الباب مقفول ، وعشان أي حد من الموجودين يوم مايحب يخرج يضطر إنه ينط من الشباك ويبقى عارف إنه كده هيموت ومش هيعرف يرجع تاني
أخرج وماتقلقش عليا، خروجك مش هو اللي هيكسرني، أنا مابيكسرنيش غير الموت وإنت مش عزرائيل
أخرج لإني مليت من الوقوف بين الجنة والنار، مليت من الوقوف بين الأه واللأ ، مليت من الوقوف بين الدخول والخروج
أخرج وأنا هفضل واقفة في مكاني ومش هحاول أمنعك، لأني تعبت من إني أفضل شارية ناس مصرة إنها تبيع
أخرج بس لما تندم وماتستغربش من إني متاكدة إنك هتندم ، وتقرر الرجوع إفتكر إن قرار الخروج كان قرارك إنت وإن قرار الرجوع هيكون قراري، قراري أنا وبس
أخرج لأن منير كان ساذج لما غنى إياك تكون زيهم، وانا كنت ساذجة أكتر منه لما صدقت و غنيتها بأعلى صوتي معاه
أخرج من غير ماتفضل تدور على مبررات، قولي بس إنك إخترت الخروج وأنا مش هسألك عن الأسباب
أخرج وخد الباب في إيدك وأقفله بالمفتاح وإرمي المفتاح في البحر ووصي أي قرش معدي إنه يبلعه، عشان يوم ماتقرر ترجع تلاقي الباب مقفول، وعشان أي حد من الموجودين يوم مايحب يخرج يضطر إنه ينط من الشباك ويبقى عارف إنه كده هيموت ومش هيعرف يرجع تاني

Tuesday, December 14, 2010

ربنا يخليك من غير ليا



اللي يعرفني كويس عارف إن جملة ربنا يخليك ليا لها عندي معزة خاصة، مش بقولها غير للناس اللي بحبهم اوي، والسبب في معزتها هي بالذات إن حسام غالي كان قالهالي كذا مرة فربطت معايا، وبعدين بقيت بحبها
لكن النهاردة لما كنت مبسوطة من اسلام وزيزو ومي ماعرفتش أقولهم ربنا يخليك ليا، اكتفيت بس بربنا يخليك، لأني إكتشفت إن كل حد قلتله ربنا يخليك ليا خرج من حياتي ورزع الباب وراه رغم كل محاولاتي المستميتة للإبقاء عليه فيها وساب فراغ مؤلم في القلب والروح، وإعادة التكيف على عدم وجودهم وملئ الفراغ ده عمره ماكان شئ سهل أو ألمه محتمل
كأن الجملة دي أصبحت تقريبا تعويذة للإبعاد بدل من دعوة لحفظ الناس الغالين علينا في حياتنا
ولأن معزتهم عندي هم التلاتة كبيرة جدا وأتمنى إنهم يفضلوا في حياتي للأبد ماكنش ينفع اقولهالهم وماعتقدش اني هعرف أقولها لأي حد تاني لأني أتمني الاحتفاظ بكل الناس الموجودين في حياتي دلوقتي لأخر يوم في عمري
ياربنا كفاية الناس اللي راحوا لأن لا قلبي ولا روحي عادوا حمل عملية الشفاء من البعد من جديد، لو أي حد هيدخل حياتي هيرجع يخرج منها أرجوك امنعه من الدخول من البداية
 

The Lost Princess © 2008. Design By: SkinCorner