Monday, March 28, 2011
أول مرة أكتب عنك
Monday, March 21, 2011
الست دي أمي

زمان أوي من كام سنة كده لما ماكنش في أحداث في بورسعيد وكنت بغطي أخبار المظاهرات اللي بتحصل في كايرو غالبا وألكيس أحيانا وكنت اتضايق أوي عشان الناس بتتسحل في الشوارع وأنا قاعدة في بيتنا كانت دايما بتقولي إن كل واحد فينا له دوره وإن أدوارنا دي بتكمل بعضها وكل واحد بيعمل اللي يقدر عليه
ومن سنة لما حملة البرادعي والجمعية الوطنية للتغير اتأسسوا وبدأت حملات جمع التوقيعات وتوعية الناس ونزلت عشان أشتغل في الشارع كانت معترضة في الأول زي أي ام في الدنيا بتدعي للشباب اللي عايزين يغيروا البلد بس تخاف أوي لو الشباب دول حد من أولادها ورغم ده مامنعتنيش
من المواقف اللي مش ممكن أنساها لما بدأنا حملة طرق الأبواب، يومها ماكنتش راضية إني أنزل لأن جورج إسحاق كان هنا في بورسعيد وأكيد الأمن هيبقى موجود، وأنا قلتلها إني هحضر الاجتماع بس ، حضرت الاجتماع وقرروا انهم نازلين الشارع ولما سألوني جاية رديت من غير تفكير أها، ورغم إننا لما خلصنا قعدت أكتر من ربع ساعة أنفض في هدومي والشوز من رمل البحر ورجعت البيت زي البرئية إلا إن بعدها بيومين جت تسألني، إنت أول إمبارح حضرتي الاجتماع بس مش كده، رديت بكل براءة من غير ماأبصلها عشان ماتكتشفش إني بنصب أها، فما كان منها إلا انها قالتلي أمال صورة مين دي ،ورغم ده سابتني أنزل معاهم تاني
أيام التحضيرات للثورة كان دوري إني أكون غرفة عمليات، وبناء عليه يوم 25/1 أنا مانزلتش الشارع، اليوم ده اتقبض فيه على 3/4 الناس اللي بشتغل معاهم، والربع الباقي على بالليل ماقدرتش اعرف أي حد فيهم فين لأن الموبيلات متراقبة، وعلى الساعة 12 بالليل كنت وصلت لمرحلة من الضغط العصبي إني فضلت أعيط، ساعتها ماما جتلي وقالتلي بتعيطي ليه؟ قلتلها العيال اتقبض عليهم واللي بره مش عارفة أوصلهم عشان الموبيلات متراقبة، قالتلي بتعيطي عشان إتقبض عليهم وعايزين تغيروا مصر؟ لازم تجمدوا شوية عشان تقدروا تغيروها، والجملة دي كانت السبب إني أقدر اتماسك تاني عشان أقدر أعمل دوري
يوم الخميس 27/1 نزلت مظاهرة نقابة المحامين من وراها، قلتلها إننا عندنا ميتنج هناك ، رغم إني كنت عارفة إن إحتمال كبير أتاخد يومها ومارجعش، ولما كلمتني وعرفت إنها مظاهرة كان صوتها مليان قلق لكن ماضغطتش عليا إني أروح ولما رجعت ماتخانقتش معايا
من يوم بداية الثورة وأنا كل ماأنزل من البيت تيجي معايا عشان بتبقى خايفة إني هيتقبض عليا أول ماأنزل، ماأنكرش إني لحد دلوقتي مش فاهمة منطقها في ده ولا إزاي وجودها معايا هيحميني من أمن الدولة لو حبوا ياخدوني ، بس هي كأم كانت شايفة إنها كده بتحميني وأنا كبنت كنت أتمنى لو ماعرضتهاش لكل ده
رغم إن مداخلاتي على الجزيرة لو كانت الثورة لا قدر الله فشلت كانت أقرب مكان هتودهوني له هو وراء الشمس إلا إنها عمرها ماقالتلي بلاش الكلام ده ولا هتودي نفسك وتودينا في داهية
حتى بعد مالثورة نجحت وإنتشرت حالات البلطجة في بورسعيد ولما عرفت إن اللي مأجر البلطجية دول أحد أعضاء الجزب الوطني كانت بترفض تماما إني أنزل لوحدي وكان ممكن إن أختي توديني وتجيبني لكن أنا مانزلش لوحدي ، وأنا كنت بقدر قلقها ده رغم إني متأكدة إن الراجل ده أصلا مايعرفش شكلي عشان يبقى بلطجيته في الشارع مستنين يخطفوني
ممكن نكون إحنا كشباب اللي فكرنا نغير البلد أو نجحنا إننا نعمل ثورة لكن الأكيد إننا ماكناش هنطلع كده لو ماكنوش دول أهالينا
كل سنة وإنت طيبة يا أمي وربنا يخليكي لينا ويباركلنا فيكي وسامحيني لأني تعباكي معايا على طوووووووول
Wednesday, March 16, 2011
إنك تكون أنا
Monday, February 7, 2011
يامصر هانت وبانت
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين
الدولة مفضلش منها إلا حبة شوم..
لو مش مصدق تعالي ع الميدان عاين
ياناس مفيش حاكم إلا من خيال محكوم..
واللي هيقعد في بيته بعدها خاين
اللي هيقعد كأنه سلم التانيين للأمن بإيديه وقاله هما ساكنين فين..
وصلت لضرب الرصاص ع الخلق في الميادين
حتى الجثث حجزوها اكمنهم خايفين..
يامصر أصبحنا أحياء وميتين مساجين
فاللي هيقعد في بيته يبقى مش مفهوم..
واللي هينزل الهي حارسه صاين
يامصر هانت وبانت كلها كام يوم..
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين.
نهارنا نادي وبايدينا علي فكرة..
الصبح عنده فضول راح نعمل إيه بكرة.
إيده علي الباب وخايف يلمس الأكرة..
ادخل ياأستاذ براحتك والبلد حرة.
إحنا زهقنا نشوف الصبح من برة..
ادخل وخرج بقايا العتمة بالمرة.
الناس ديه حرة وجنود الأمن مضطرة..
ياصبح طلعت روحنا لجل تيجي ياخي.
طالعين نجبيها أهو فى كل حارة وحي..
حتى لو ضربونا بالرصاص الحي.
شوف المداين كدة مفروشة خلق وضي..
دايما مفاجأة ودايما وقتها معلوم.
الحكم لينا وليك الحق يامداين..
يامصر هانت وبانت كلها كام يوم .
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين..
ياصف عسكر بدال الدرع شيلوة اثنين.
25 يناير ياشباب فاكرين..
كان فيه انجليز ووزير الداخلية تخين...
كان عنده برضه عساكر زيكم جامدين.
سابهم يموتوا علولا لم سأل فيهم..
كانوا شبهكم اساميكم اساميهم.
ياعسكري البهوات اللي بتحميهم..
ممكن يردوا عليك لما تناديهم.
ياعسكري أنا أصلي بس بستغرب..
لو لاقي تأكل وتشرب قوم ياعم اضرب.
اضرب عشان الوزير من ضربتك يطرب..
لكن هتشتغل ايه لما الوزير يهرب.
أما الشديد القوي القادر أبو القادر..
برميل تلامة نشع علي مصر من الآخر.
لو شافته معددة تكتب ادب ساخر..
ثابت يقول للهرم ياكابتن اتاخر.
ولم يزل معتقد ان الهرم هيقوم..
ادي الحجر والبشر قايمين ياسيد القوم.
والدين هيترد ياللي عشت متداين..
يامصر هانت وبانت كلها كام يوم.
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين..
ده حكم أسرة ولا خوفو ولا خفرع.
ولا وجع بطن يتعالج بزيت خروع..
عمل مسوجر بعيد عنك ولايطلع.
جربنا فيه كل شىء ملقينا شىء ينفع..
ماطلعش بالأدوية جربنا ألف طبيب..
ولا بعطارة شيوخ ليهم بلح وزبيب.
ولا بجحفل مغولى وضرب بالقباقيب.
. عمل مسوجر وسفلي شغل تل أبيب.
وشغل أمريكا متغلف وختمة عليه..
ضيف زارنا ياعم من غير دعوة لابس بيه.
قعد 30 سنة مابيقولش قاعد لية..
والنية يديها لابنه النابغة بعديه.
ويقول قضا وقدر بين البشر محتوم..
قولناله طيب ومين قال للقدر معلوم.
واش عرفك يافخمتك بالذي كاين..
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين
Sunday, January 23, 2011
ليه 25 يناير

هيجي يوم أولادك هيلموك إنك سكت زي مااحنا بنلوم أهاليا، ماتقولش عايز أربي العيال لأنهم كده مش هيتربوا، الذل والخوف عمره ماكان تربية
ماعدش ينفع تفضل ماشي جنب الحيطة لأن اللي ماشي جنبها قدامك وقعت عليه وقتلتله
إحنا هننزل يوم 25 عشان نقول إننا مش موافقين على اللي بيحصل في البلد دي، عشان نقول إننا والله بنحبها ومش عايزنها تتبهدل أكتر من كده، عايزين نعيش بكرامة وعلى فكرة ده مش طلب صعب ولا كبير ولا مستحيل، ده أصلا أقل حق من حقوقنا
إنزل في محافظتك في أقرب مكان فيه تجمع، حاول ماتبقاش لوحدك، لازم يكون معاك حد، ماقدرتش توصل لحد من الناس اللي هينظموا وقفات إنزل انت وأصحابك أو قرايبك، غني لمصر الغناء مش ممنوع في القانون، إمسك علم بلدك نمسكه مرة من غير ماتش كورة، لو شفت حد ماشي في الشارع اتكلم معاه، قوله تعبنا من الظلم والقهر والذل، قوله نفسنا نمشي رافعين راسنا، اشكيله همك لأنه أكيد عنده نفس الهم
ماتشتبكش مع الأمن ، لو ظابط كلمك رد عليه باحترام، الظابط هو كمان عينه طالعة ونفسه بلده تبقى نضيفة، وفيهم ناس كتير نفسهم البلد تتغير بس مش قادرين يقولو ده بصوت عالي
لو عدد الناس النازلين كان كبير إحنا مش هنروح، هنفضل في الشارع ونتمسك بمطالبنا، لو حد اتقبض عليه مش هنروح، اللي اتقبض عليهم لازم يخرجوا الأول
أعتقد إن الأمن هيكون أذكى من إنه يتعامل مع الناس بعنف، ولو حصل العنف هيكون ضرب ومافيهاش حاجة لما نضرب عشانها، ماهي ياما اتضربت عشانا
هنقف وهنثبت عشان نثبت للناس إننا كمان نقدر، لو اليوم خلص وروحنا ماتضايقش نفسك لأنك عملت اللي عليك وحطيت رجلك على أول خطوة في الطريق، واللي ماحصلش المرة دي هيحصل المرة الجاية إن شاء الله
لو عرفت إن حد اتقبض عليه كلم جبهة الدفاع عن متظاهري مصر
0120624003 - 0129295510 - 0106701470
سيب اسمه ومحافظته ، ولو تعرف حد في محافظتك كلمه وبلغه
لو كنت من بورسعيد تقدر تتواصل على الارقام دي عشان تعرف هتنزل فين أو لو حصل أي حاجة يومها
0180969971/0180937763
Friday, January 21, 2011
Tuesday, January 18, 2011
عن عبده عبد المنعم وكل اللي اتحطوا في موقفه
Tuesday, January 11, 2011
القديسين وسيد بلال وأسامة

التفجيرات دلوقتها بقالها 11 يوم ولحد دلوقتي الأمن فشل في إنه يحدد سبب التفجير كان إيه، عربية مفخخة ماسابتش حفرة في الأرض، ولا أنتحاري ماتبقاش منه ولا فتفوته بما إن الصورة اللي طلعوها علينا في كل وسائل الاعلام طلعت لضحية مسيحي زي مامواقع الأخبار قالت، ولا حتى عبوة ناسفة اتحطت قدام الكنيسة واتفجرت عن بعد، كل اللي قالوه انها جهات أجنبية وإن في 15 أجنبي دخلو مصر في الأيام السابقة للتفجيرات، طيب هم 15 أجنبي بس؟ دي مصر بيدخلها ألاف الأجانب كل يوم
المهم إن الأمن أثبت فشله في تأمين أي حاجة غير الكرسي، ، وقفات المعارضة مابتكملش 100 شاب بتتحاوط بألف عسكري، لكن كنايس كانت مهددة بالتفجير ماكنش واقف عليها غير ظابط و3 عساكر وماكنوش في مكانهم كمان لانهم لو كانو في مكانهم كان زمانهم هم كمان أشلاء وخبراء التجميل بيحاولوا يرسمولنا شكلهم
ومازالت الكنايس في مصر مش مؤمنة ، انا روحت كنيسة النهاردة أنا وأختي نجيب حاجة من هناك ودخلنا وخرجنا ولا حد سألنا رايحين فين، مافيش غير انهم عاملين بلوكات قدام رصيف الكنيسة عشان ماحدش يركن، على أساس ان اللي عايز يفجر لازم يركن الأول

الأمن بيمارس جميع حيلة عشان اهل سيد يتنازلوا عن القضية، بالترهيب شوية والترغيب شوية، عرضوا عليهم 100 ألف جنية كانهم قتلوا قطة في الشارع، وشقة باسم ابنه ووظيفة لأخوه، أو أمرين اعتقال لأخوه وجوز أخته ماحنا بلد الغابة بقى كل اللي عايز يعتقل حد يعتقله ويعذبه ويقتله ويرجع يهدد أهله، الناس دي محتاجة اننا نقف جنبهم عشان مايحسوش إنهم لوحدهم ومايضعفوش قدام ضغط الأمن، الضغط ده اللي جاب لأخو سيد شلل نصفي نفسي
على فكرة مصر ماضية على اتفاقية دولية بموجبها عقوبات التعذيب السجن 15 سنة والتعذيب المؤدي للقتل الاعدام
أسامة مشرف بقى هو مصري شغال في السعودية ومنسق الجمعية الوطنية وحملة البرادعي بالسعودية وهو صديق على موقع تويترأسامة كان سهران معانا يوم 2/1 على تويتر وكان عادي جدا، يوم 3/1 إتصل بجمال عيد وقاله انه في السفارة المصرية وإن أمن السفارة ضربوه وجبوله البوليس السعودي، اها والله السفارة اللي المفروض أنها ملاذ أي مواطن بره وطنه وهي وطنه أساسا في الغربة جايبه البوليس الغريب لمواطنها، بس ده مش غريب في مصر إذا كانت حكومتك جوه بلدك بتقتلك في الشارع أقل حاجة تعملها ممثلة الحكومة دي برة بلدك إنها تجيبلك بوليس دولة الغريب
من يومها وموبيل أسامة مقفول وماحدش يعرف عنه أي حاجة أهله هنا في مصر ولا أصحابة في السعودية وإحنا مش عارفين قتلوه ولا سجنوه ولسه عايش
أي مصري بيشتغل في السعودية أو يعرف أي حد هناك أو أي سعودي بيدخل البلوج ويقدر يسألنا عنه ياريت يعمل كده وأكيد مش هنقول مين اللي جابلنا أخباره
احنا بس عايزين نعرف هو فين وعامل ايه ، عشان نعرف نتصرف
قبل مانشر البوست عرفت ان أسامة الحمدلله خرج مانعرفش خرج منين ولسه ماعنديش أي معلومات تانية
Monday, December 27, 2010
بتنذكر مابتنعاد

Today 27/12 marks the memory of the massacre of around 1400 old men, women and children at Gaza were killed two years ago. Just like the world insists on remembering 9/11, it must never forget what happened to Gaza
Tuesday, December 21, 2010
عايز تخرج؟
أخرج وماتقلقش عليا، خروجك مش هو اللي هيكسرني، أنا مابيكسرنيش غير الموت وإنت مش عزرائيل
أخرج لإني مليت من الوقوف بين الجنة والنار، مليت من الوقوف بين الأه واللأ ، مليت من الوقوف بين الدخول والخروج
أخرج وأنا هفضل واقفة في مكاني ومش هحاول أمنعك، لأني تعبت من إني أفضل شارية ناس مصرة إنها تبيع
أخرج بس لما تندم وماتستغربش من إني متاكدة إنك هتندم ، وتقرر الرجوع إفتكر إن قرار الخروج كان قرارك إنت وإن قرار الرجوع هيكون قراري، قراري أنا وبس
أخرج لأن منير كان ساذج لما غنى إياك تكون زيهم، وانا كنت ساذجة أكتر منه لما صدقت و غنيتها بأعلى صوتي معاه
أخرج من غير ماتفضل تدور على مبررات، قولي بس إنك إخترت الخروج وأنا مش هسألك عن الأسباب
أخرج وخد الباب في إيدك وأقفله بالمفتاح وإرمي المفتاح في البحر ووصي أي قرش معدي إنه يبلعه، عشان يوم ماتقرر ترجع تلاقي الباب مقفول، وعشان أي حد من الموجودين يوم مايحب يخرج يضطر إنه ينط من الشباك ويبقى عارف إنه كده هيموت ومش هيعرف يرجع تاني
Tuesday, December 14, 2010
ربنا يخليك من غير ليا
لكن النهاردة لما كنت مبسوطة من اسلام وزيزو ومي ماعرفتش أقولهم ربنا يخليك ليا، اكتفيت بس بربنا يخليك، لأني إكتشفت إن كل حد قلتله ربنا يخليك ليا خرج من حياتي ورزع الباب وراه رغم كل محاولاتي المستميتة للإبقاء عليه فيها وساب فراغ مؤلم في القلب والروح، وإعادة التكيف على عدم وجودهم وملئ الفراغ ده عمره ماكان شئ سهل أو ألمه محتمل
كأن الجملة دي أصبحت تقريبا تعويذة للإبعاد بدل من دعوة لحفظ الناس الغالين علينا في حياتنا
ولأن معزتهم عندي هم التلاتة كبيرة جدا وأتمنى إنهم يفضلوا في حياتي للأبد ماكنش ينفع اقولهالهم وماعتقدش اني هعرف أقولها لأي حد تاني لأني أتمني الاحتفاظ بكل الناس الموجودين في حياتي دلوقتي لأخر يوم في عمري
ياربنا كفاية الناس اللي راحوا لأن لا قلبي ولا روحي عادوا حمل عملية الشفاء من البعد من جديد، لو أي حد هيدخل حياتي هيرجع يخرج منها أرجوك امنعه من الدخول من البداية
Monday, November 29, 2010
أسيبك لمين؟
طيب أنا ليه ماروحتش لما منعوني أدخل أراقب من جوه مدرسة الأمين الإبتدائية؟ ليه فضلت واقفة ال12 ساعه قدام بابها وطنشت كل محاولات الظابط لتزهيقي وتطفيشي
طيب ليه كتبت محضر شراء الأصوات لصالح طارق عمار بإيدي عشان مندوبة الوفد مالقتش حد يكتبهولها وأنا خفت تزهق وتطنش؟
ليه فضلت واقفة على الباب أعد الناس اللي داخلين واللي خارجين وأسالهم انتخبتوا ولا لأ وطنشت إحتجاجات مندوبة الوطني اللي كانت مستعده تعمل أي حاجة وأبطل أعد وكانت السبب في إن الظابط يطردني للمرة التانية؟
ليه كان أي حد من مندوبي المرشحين لما بيشتكيلي من مخالفة بتحصل جوه المدرسة كنت بنقلها فورا؟
أنا عملت كده عشان نتيجة المدرسة دي ماتطلعش وتتعاد سواء عشان لجنة 111 كانت بتتقفل لطارق عمار واحمد سليمان (الاتنين اللي نجحوا بالفعل في الدايره دي) أو لأن كان في شراء للأصوات من أغلب المرشحين أو لأن نسبة الحضور في المدرسة كلها كانت 6% يعني أقل من النسبة القانونية ولازم تتعاد الانتخابات فيها
إزاي بقى أصحى النهاردة الصبح ألاقي إن مافيش إعادة وان طارق عمار وسليمان نجحوا بالفعل؟؟
ده لما الساعة جت 7 والناس قالولي الانتخابات خلصت كده؟ طيب المرة الجاية امتى قلتلهم الأحد الجاي، المدرسة دي لازم يكون فيها إعادة لأنها ماجبتش النسبة القانونية
والله كان عندي استعداد أطحن تاني الأسبوع الجاي قصاد إن إرادة عيالك ماتتزورش
طيب أنا إيه اللي مزعليني أوي كده؟ إن الكل كانو ضدنا؟ رؤساء لجان وظباط وحتي مفتش أمن الدولة اللي كان جاي أول مرة عشان يشوف نسبة الحضور هتسمح بتقفيل الصناديق ولا لأ؟
ولا يمكن اللي مزعلني إن احمد خرجوه متهرب من مدرسة النصر عشان خافوا علي حياته من إن بلطجية محمد نور يقتلوه وهو خارج لأنه رفض التزوير وهو بيراقب في المدرسة؟
طيب إحنا لو أخدنا قرار جماعي دلوقتي بإعتزال السياسة وريحنا دماغنا وبطلنا نزعل عليكي طالما إنت أصلا مش زعلانة على نقسك هنسيبك لمين؟
هنسبك ليهم يبهدلوا فيكي وفي عيالك أكتر من كده؟
ده انت والله ماليكي غيرنا ومش هتلاقي حد بيحبك قدنا ولا حد مستعد يتبهدل و يعمل أي حاجة في الدنيا عشانك حتى لو قتلونا
أنا طول عمري بعيط عليكي يامصر، بس النهاردة أنا بعيط منك والأغنية اللي فوق دي هي الحاجة الوحيدة اللي مصبراني ومخلياني مش عارفة أسيبك لمين؟
Wednesday, November 17, 2010
Tuesday, October 26, 2010
ياحكومة حافية

ولأن الجلستين اللي فاتوا ماحصلش فيهم أي حاجة غير ان بلطجية الأمن نظموا وقفة مضادة على سلم المحكمة فأنا دخلت أنام الفجر وقلت إن لو حصل حاجة المرة دي أكيد هيكلموني يصحوني
اللي حصل إن قبل مالساعة تيجي 9 وهو الميعاد المحدد للوقفة الشباب كانوا ماشين قدام المحكمة بيشوفوا إجرائات الأمن إيه ، طلعلهم واحد ووقفهم وطلب بطايقهم وهم طبعا طلبوا إثبات شخصية منه فكان إثبات الشخصية اللي قدمهولهم هو مجموعة من المخربين ظهروا من العدم وأخدوا الشباب على القسم وهناك أخدوا بطايقهم وسألوهم في اسكندرية بيعملوا إيه وبعدين دخلوهم حجز عبارة عن متر في متر وربع وكان فيها واحد مقبوض عليه قبلهم شوية والمساحة دي بقى فيها 18 بني ادم وماحدش يسأل إزاي لأن دي واحدة من إنجازات عصر مبارك وداخلية العادلي
بعد كده أخدوهم على عربية الترحيلات اللي فضلت تلف بيهم في الشمس وهم جواها من غير تهوية وموبيلاتهم وبطايقهم في القسم وإحنا طبعا قاعدين مش عارفين عنهم أي حاجة
الخبر جالي أول ماصحيت من زميل لينا كان بيتأكد مني إتقبض عليهم ولا لأ وأنا طبعا ماكنتش أعرف حاجة، كلمت إسلام اللي قالي إنهم اتقبض عليهم من 9 الصبح وإن ده كل اللي يعرفه، كلمت ميدو بما إنه سكندراني قالي إنه لما راح المحكمة مالقاش حد هناك غير الوقفة بتاعة بلطجية الأمن وإن الناس هناك قالوله إن البوليس قبض على كل اللي كانوا واقفين الصبح، كلمت حسام قالي إن الوقفة اتنقلت لقسم سيدي جابر وإن الناس اللي راحوا المحكمة ماكنوش يعرفوا والأمن قبض عليهم كلهم وقالي إنهم غالبا هيكونو في معسكر الأمن المركزي وإني ماقلقش واإنهم على 6 هيخرجوهم
أنا كان عندي سؤال واحد ومش لاقية حد يجاوبني عليه، هم أخدوهم ليه؟ الوقفة بتتعمل كل مرة وأخرهم بلطجية الأمن يقولوا عليهم يهود ويرموا عليهم خشب وأزايز الماية والأمن يضبق عليهم الكردون ويفعصهم، لكن قبضوا عليهم ليه ماحدش يعرف، طيب قبضوا على مين بردو ماحدش يعرف، كل اللي نعرفه إنهم قبضوا على التلاتة بتوع بورسعيد وإحتمال معاهم كمان اربعة، طبعا ماكناش نعرف حكاية ال18 دي خالص
كلمت أنا بتوع هشام مبارك وبلغتهم واللي كانوا زي بالظبط مايعرفوش إن في حد اتقبض عليه
الشباب في الوقت ده كانوا قسموا العربية بينهم شوية يقفوا وشوية يناموا وهكذا وكانو بيحسبوا مواعيد الصلاة ويصلوا جوه العربية
الوقت بيعدي ومافيش أي أخبار عنهم ،كلمت مؤمن لأن في حد مش فاكرة هو مين قالي إن مؤمن عنده أخبار ، ومؤمن قالي إن في كلام انهم خرجوا قلتله إزاي وموبيلاتهم مقفولة قالي إنها هتفضل مقفولة لأن الأمن عندنا بياخد الفلوس والموبيلات، أنا بقى اسبهليت، أنا أه عارفة ان ده بيحصل وكانت أول مرة يوم 6 أبريل في القاهرة، بس فكرة إن ده يحصل مع حد تعرفه شخصيا بتكون غريبة أوي، قلتله إن ده مش بيحصل عندنا وإنهم المرة اللي فاتت خرجوهم بالموبيلات والفلوس ، الحقيقة مؤمن ضحك وقالي إن الأمن عندكم محترم
للأسف الشديد طلع خبر خروجهم مش صحيح وإسلام قالي ماقلقش وإنهم أكيد هيخرجوا لما المحاكمة تخلص ويمكن لسه خاطفينهم لأن الجلسة طولت وشكل القاضي هيحكم النهاردة، الجلسة فعلا اللي كانت بتكمل ساعتين بالعافية كانت الساعة بقت 4 وهي لسه شغاله
الساعة بقت 6 والجلسة أخيرا خلصت وماخرجوش بردو، في الوقت ده كان المغرب أذن وده معناه في عربية الترحيلات إن جميع أنواع الحشرات بدأت تتحرك عشان تأكل البني ادمين اللي جوه العربية
الساعة بقت 8 وبقى كل التحركات دلوقتي إن إيه الإجرائات اللي هتحصل لو الناس دي ماخرجتش النهاردة وبدات الترتيبات لوقفة قدام النائب العام وإعتصام لحد الإفراج عنهم وتقديم بلاغ له هيتعمل معاها وقفة هنا في بورسعيد
في الوقت ده كان الشباب في عربية الترحيلات بيحقق معاهم ظابط أمن دولة وفي الأخر قرروا نقلهم للقسم وقالوهم هتخرجوا من القسم وهيتنقلوا في عربية ميكروباص بس قبل مايركبوها يطلعوا الفلوس الي معاهم كلها ودي طبعا كانت مئات من كل واحد وأخدوا الشنط اللي كانت معاهم وأخيرا طلبوا منهم الجزم والشربات
ركبوا الميكروباص وهم مغمضين عنيهم عشان مايعرفوش رقمه ولا يعرفوا ماشين فين، ومارحوش على القسم طبعا لكن كانو بيرموهم على الطريق الصحراوي ويرموهم وراسهم للأرض عشان مايشفوش رقم العربية وطبعا اتعرضوا للضرب المبرح سواء في عربية الترحيلات أو في العربية الميكروباص
أخيرا إسلام كلمني الساعة 9 وقالي إنهم خرجوا واحد واحد وإنهم مش معاهم فلوس ولا موبيلات ولا أي حاجة ، المهم عندنا كان إنهم خرجوا بالسلامة كلمت باقي الشباب طمنتهم، وكلمت حسام طلبت منه إنه يبعتلهم أي حد او يتصرف ويشوف فلوس ويوديهالهم وهو عرض عليا إنهم يباتوا هناك وأنا قلتله إنهم أكيد هيقرروا الرجوع
واحدة صاحبتنا كلمتني وسألتني عليهم وقلتلها إنهم كويسين قالتلي إنهم أخدوا منهم الجزم وأنا قلتلها لأ ، لأني فعلا ماكنتش أعرف والأهم إني ماكنتش متوقعة ده وكنت بنفيه نفي قاطع، ماأنا الصراحة مش متصورة يعني
الشباب في اسكندرية وصلولهم الحمدلله وودوهم المحطة وبجد كتر خيرهم على كل حاجة عملوها، وخلاص بقوا في السكة الحمدلله، لما وصلوا بكلم واحد فيهم على موبيل إسلام قالي على حكاية الشوزات دي
أهو انا بقى جيت عند الموضوع ده ووقفت، موبيلات ماشي، فلوس ماشي، ضرب ماشي، لكن الجزم كمان؟
يعني إحنا عارفين إنكم حكومة حرامية وجعانة ومحدثين وأخدتوا الفلوس والموبيلات والشنط لكن انتم كمان حكومة حافية؟ ماهو ماحدش يسرق الجزم دي غير واحد أصلا كان طول عمره حافي، أه والله
طيب يعني هيعملوا بيها ايه؟ هيبعوها مستعملة؟ طيب هتجبلهم كام؟ ولا حضرة الظابط هيستنى رجله تصغر ويلبسها، ولا هيستنى لما المحروس ابنه يكبر وتيجي على مقاسه ويديهاله، طيب الظابط اللي كان اخد نظارة أحمد وهو خطفها من إيده لما رموه على الصحراوي كان أخد النظارة ليه؟ هيبعها بردو ولا هيستنى لما يتعمي إن شاء الله ويحتاجها؟
طيب اشمعنى دول يتاخدوا وبلطجيتهم يعملوا الوقفة في حمى الأمن، طيب هو الأمن أصلا عايز ايه؟ فاكر إنه كده هيخلي الشباب دول يبعدوا عن الحق ونصرة المظلوم؟ أكيد طبعا بيحلم ، لأنهم الأول كانو متضامنين مع واحد اتقتل ظلم لكن دلوقتي بقى ليهم ثأر شحصي عند كل واحد مد إيده عليهم وعند كل حرامي اخد مليم من فلوسهم
بجد مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل ياحكومة حافية
Tuesday, October 5, 2010
مقال الدكتور البرادعي المتسبب في إقالة إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير الدستور ..
فقد كان اعتراف القيادة السياسية بمسئوليتها عن هزيمة 67 الفادحة وتقديم عبد الناصر لاستقالته في خطاب التنحي الشهير، ومحاسبة كبار الضباط المسئولين عن الهزيمة، ثم إعادة بناء القوات المسلحة على أسس جديدة متسمة بالتخطيط العلمي والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، وضم المؤهلين بين صفوف الجنود، وإعادة الثقة في قدرة المقاتل المصري وغرس ثقافة النصر والعمل والقدوة الحسنة بين صفوف الجنود، وكان استشهاد البطل عبد المنعم رياض أثناء حرب الاستنزاف رسالة واضحة من القوات المسلحة إلى الشعب المصري، بأن القائد الحقيقي هو الذي يبقى وسط جنوده، وأن القيادة لم تكن في أي يوم مجرد تشريفٍ إنما هي في المقام الأول مسئولية وتكليف وقد يصل ثمنها أحيانًا إلى الاستشهاد.
لقد كان نصر أكتوبر انتصارًا للانضباط والتخطيط في العمل، وهو بالتأكيد يمثل عكس ثقافة الفوضى والعشوائية التي عرفها المجتمع المصري بعد ذلك. كما يمثَّل أيضًا رسالة قوية لكل المجتمع بأنه لا تقدم ولا نصر إلا بالاعتراف بالخطأ والبدء في تصحيحه. لقد قام الجيش المصري بعمل تاريخي وبطولي في مثل هذا اليوم من عام 1973 وقدم آلاف الشهداء الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم لما نجحت مصر في استرداد أرضها المحتلة ولما فتح الباب أمام بناء مصر المستقبل.
وللأسف الشديد و بعد مرور 37 عامًا على هذا الانتصار فإننا لم نستلهم قيم أكتوبر في « معركة السلام» ولم نتقدم اقتصاديًّا ولا سياسيًّا، وتعمقت مشاكلنا الاجتماعية والثقافية بل والأكثر أسفًا أن العديد من قيم أكتوبر مثل: المواطنة، والعمل الجماعي، والتفكير العقلاني، والتخطيط المدروس، والانضباط، والوفاء، والصدق، والشفافية، والتواضع، وإنكار الذات، وغيرها من القيم التي تشكل البنية الأساسية لتقدم المجتمعات لم يعد لها مكان يذكر في مجتمعنا.
إن إصلاح مصر لن يكون إلا باستلهام هذه القيم التي جسدتها القوات المسلحة، والتي يجب أن تعود مرة أخرى لتكون هي قيم الشعب المصري بأكمله. تحية إلى شهداء مصر الأبرار ورحمة الله عليهم وتحية إلى قيم أكتوبر التي حان وقت عودتها وبعثها من جديد، لتعوض مصر ما فاتها وتبني نظامًا ديمقراطيًّا يقوم على الحرية وكفالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل مصري دون تفرقة أو تمييز.
محمد البرادعي







